تنبيه الحائر على عدم جواز المسح على الجورب المعاصر
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار عمار للنشر والتوزيع
تنبيه الحائر على عدم جواز المسح على الجورب المعاصر رسالة فقهية موجزة ألّفها الشيخ محمد مهدي قشلان، خُصصت لبحث مسألة المسح على الجوربين وبيان الأحكام الفقهية المتعلقة بالجوارب المعاصرة وفق المذاهب الفقهية الأربعة .
خلفية التأليف وتاريخه
نشر المؤلف أصل بحث المسألة في عام 1437 هـ / 2016 م عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ثم استجاب لطلب عدد من أهل العلم بجمع المادة في رسالة لطيفة ومستقلة لتثبيت المسألة وتسهيل تداولها . وفرغ من تحريرها في صورتها النهائية عام 1443 هـ / 2022 م .
موضوع الرسالة ومنهجها
تتمحور الرسالة حول دراسة شروط المسح على الخفاف والجوارب، وتحرير محل النزاع والاتفاق بين الفقهاء في المذاهب الأربعة (الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة)، مع عزو كل قول ونقل إلى مصدره الفقهي المعتمد .
ركّز المؤلف في معالجته على اشتراط كون الجورب سميكًا صفيقًا يمكن متابعة المشي فيه؛ لكونه الشرط المتفق عليه بين فقهاء المذاهب لجواز المسح . وخلص إلى أن الجوارب المعاصرة الشائعة لا تنطبق عليها صفات الجوارب التي أجاز الفقهاء المسح عليها، وأن التمسك بمجرد اشتراك الاسم لا يصلح مستندًا شرعيًا للحكم .
واعتمدت الرسالة في تقرير عدم الجواز على قواعد أصولية وفقهية؛ من أبرزها أن الأصل في طهارة القدمين هو الغسل الثابت بظاهر القرآن، وأن العدول عنه إلى المسح رخصة وردت على صفة مخصوصة مقصورة على الخف أو ما في حكمه من الجوارب المجلدة أو المنعلة، مستدلاً بقواعد الاحتياط في العبادة والخروج من الخلاف، وبقول النبي ﷺ: دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ .
الاستقبال والتقريظ
قُرظت الرسالة وقُدم لها بثناء على جمعها لأقوال أئمة المذاهب الأربعة وتمييز الراجح والمعتمد من المرجوح فيها، ووُصفت بأنها محررة لمحل النزاع في مسألة كثر فيها الخوض، مع ضبط الأقوال وإسنادها إلى مراجعها .
تم تحديث الإجابة