مناجم الأسرار في فضل الاستغفار
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مناجم الأسرار في فضل الاستغفار
مناجم الأسرار في فضل الاستغفار رسالة وعظية ودعوية للشيخ محمد مهدي قشلان، تتناول حقيقة الاستغفار، وفضائله، وثمراته الدينية والدنيوية .
مناسبة التأليف وسياقه
أُعِدَّت الرسالة في أصلها خطبةً وموعظة دعوية؛ حيث ألقاها المؤلف في أحد مساجد مدينة عمان عام 1439 هـ / 2017 م، كما ألقاها في عدد من المراكز الإسلامية الدعوية قبل تدوينها ونشرها .
المضمون والمباحث
افتتح الكاتب الرسالة بمقدمة أورد فيها حديثين؛ الحديث القدسي: يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم ، وحديث: طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا . ثم بيّن أن الذنوب هي سبب المصائب والبلايا الفردية والجماعية استنادًا إلى الآيات القرآنية، وأن البلاء لا يرتفع إلا بالتوبة والاستغفار .
عرّف المؤلف الاستغفار لغةً وشرعًا بأنه طلب المغفرة من الله بالمقال والفعال، موضحًا اشتقاقه اللغوي من الغَفْر وهو الستر والتغطية . ثم فصّل في ثمار ملازمة الاستغفار وفوائده، وأوجزها في عدة جوانب:
- مغفرة الذنوب وتكفير السيئات: مع بيان أثر الاستغفار في طهارة النفس وبغض المعصية .
- الأمان من العذاب ودفع النقم: الاستدلال بقوله تعالى: وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ .
- تفريج الهموم وجلب الأرزاق: الخروج من الضوائق اعتمادًا على الحديث الوارد في لزوم الاستغفار .
- نزول الغيث وحصول البركة في الأموال والذرية: استشهادًا بآيات سورة نوح، وبما نُقل عن التابعي الحسن البصري حين أتاه رجال يشكون الجدب والفقر وقلة الولد فأمرهم جميعًا بالاستغفار .
- المتاع الحسن وطيب العيش: استدلالًا بآيات سورة هود .
وختم المؤلف رسالته بتنبيهٍ على ضرورة اقتران استغفار اللسان باستشعار القلب وعدم الإصرار على المعصية، ناقلًا تحذير العلماء من أن استغفار المصرّ باللسان يحتاج إلى استغفار .
المنهج والمصادر
اعتمدت الرسالة الأسلوب الخطابي الوعظي المباشر، واستندت في تقرير مسائلها إلى نصوص القرآن الكريم وتفسيره، وكتب الحديث النبوي، إضافةً إلى النقول عن أئمة التفسير والسلف والزهاد؛ ومنهم الحسن البصري، وأبو هريرة، والقرطبي، وابن رجب الحنبلي، والسفاريني .
تم تحديث الإجابة