محمد بن نصر المروزي
- توفي
- 294 هـ
- وُلد في
- بغداد
محمد بن نصر المروزي (202–294 هـ / 817–906 م) فقيه ومحدث مجتهد، وأحد كبار أئمة الحديث والفقه، اشتُهر بسعة علمه بآثار الصحابة واختلاف الفقهاء، وبمصنفاته ككتاب تعظيم قدر الصلاة .
نسبه ونشأته
هو أبو عبد الله محمد بن نصر بن الحجاج المروزي . وُلد في بغداد سنة 202 هـ، وكان أبوه من أهل مرو، فنشأ محمد بـنيسابور .
رحلته العلمية وشيوخه وتلاميذه
طاف البلدان في طلب الحديث والفقه، فرحل إلى خراسان والري والعراق والحجاز والشام ومصر . سمع في خراسان من يحيى بن يحيى التميمي وإسحاق بن راهويه وعلي بن حُجر وصدقة بن الفضل، وفي العراق والحجاز والشام من عبيد الله بن عمر القواريري ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبي مصعب وهشام بن عمار ودحيم، وتفقه بمصر على أصحاب الشافعي كالربيع بن سليمان المرادي والمزني ويونس الصدفي وكتب كتب الشافعي وتفقه بها . وكان زوجًا لأخت القاضي يحيى بن أكثم .
عاد إلى نيسابور من رحلته الثانية سنة 260 هـ واشتغل بالعلم والتجارة عبر مضارب له، فصار المفتي والمقدم بها بعد وفاة محمد بن يحيى الذهلي، ثم انتقل سنة 275 هـ إلى سمرقند واستقر بها .
روى عنه ابنه إسماعيل، وأبو العباس السراج، وأبو حامد بن الشرقي، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم، وأبو النضر محمد بن محمد الفقيه، ومحمد بن إسحاق السمرقندي .
مكانته الفقهية وآراؤه
نال المروزي ثناءً واسعًا بين أئمة عصره؛ فقال فيه الحاكم النيسابوري: «إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة»، وذكر الخطيب البغدادي أنه «كان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم في الأحكام»، وهو ما برز في مصنفه اختلاف الفقهاء . وقال أبو بكر الصيرفي: «لو لم يصنف المروزي إلا كتاب القسامة لكان من أفقه الناس»، واعتبره ابن حزم أجمع أهل زمانه للسنن وأحوال الصحابة وأحكام الاختلاف والإجماع . وكان مشايخ خراسان يعدونه أحد أئمة الإقليم الأربعة إلى جانب عبد الله بن المبارك ويحيى بن يحيى وإسحاق بن راهويه .
حظي المروزي بإجلال أمير خراسان إسماعيل بن أحمد الساماني الذي كان يقوم له إكرامًا لعلمه . وذكر ابن منده وقوع مباينة له من بعض أئمة وقته بسبب ما قرره في مسألة أفعال العباد وألفاظهم بالقرآن في كتاب الإيمان، في حين بيّن ابن كثير أن ما ذهب إليه هو ما قرره محمد بن إسماعيل البخاري وغيره من التمييز بين كلام الله غير المخلوق وأصوات العباد وأفعالهم .
وفاته
اشتهر بحسن الصلاة وشدة الخشوع فيها ولزوم السكون . توفي في سمرقند في شهر المحرم سنة 294 هـ عن اثنتين وتسعين سنة ، ورُوي في تاريخ وفاته قول بأنها سنة 274 هـ، وآخر أنها سنة 312 هـ وُصف بأنه وهم .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف حديثي فقهي وعقدي خُصِّص لبيان مكانة الصلاة ومنزلتها في الشريعة الإسلامية، وفضل أركانها، وبسط المسائل المتعلقة بحكم تاركها وعلاقة العمل بمفهوم الإيمان والإسلام، مع الجمع بين الرواية الحديثية بالأسانيد واستنباط الأحكام ومناقشة المسائل العقدية والفقهية.
مصنف مسند في بيان السنة والاعتصام بها والتحذير من البدع والافتراق؛ يُعنى بتقرير أصول الاتباع والتمسك بالهدي النبوي، والتحذير من إحداث المحدثات في الدين واتباع سنن الأمم السابقة وأهل الضلال، مع إيراد النصوص المسندة من الأحاديث النبوية والآثار المروية عن الصحابة والتابعين.
مصنف حديثي وفقهي يجمع ثلاثة مؤلفات مهذبة ومختصرة في مجموع واحد، تتناول فضائل قيام الليل وأحكامه، وصلاة التراويح في شهر رمضان، وأحكام صلاة الوتر والقنوت ومذاهب الفقهاء فيها، مع إيراد الأحاديث المسندة والآثار المروية عن الصحابة والتابعين وفتاوى السلف.
مصنَّف فقهي في الفقه المقارن، يُعنى بجمع المسائل الفقهية وبيان مذاهب أئمة الأمصار واختلافهم في الأحكام الشرعية مقرونةً بأدلتها من السنة والآثار المروية عن الصحابة والتابعين، مع بيان وجوه استدلال كل فريق ومناقشة الروايات المنقولة.