تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي
- توفي المؤلف
- 294 هـ
- الطبعات
- مكتبة الدار
تعظيم قدر الصلاة هو مصنَّف حديثي فقهي وعقدي صنّفه الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي (202–294 هـ / 817–906 م) ، خَصَّصه لبيان مكانة الصلاة ومنزلتها في الشريعة الإسلامية، وفضل أركانها، وبسط المسائل المتعلقة بحكم تاركها وعلاقة العمل بمفهوم الإيمان والإسلام .
موضوع الكتاب ومنهجه
يُعدّ الكتاب من أوسع المصنفات المسندة المتقدمة في بابه؛ إذ جمع فيه المصنف بين الرواية الحديثية بالأسانيد واستنباط الأحكام ومناقشة المسائل العقدية والفقهية . وقد وصفه الإسنوي وابن قاضي شهبة بأنه «مشتمل على أحاديث كثيرة وأحكام يسيرة يؤذن بسعة روايته وصحة درايته» في مجلد ضخم .
سار المؤلف على طريقة أهل الحديث بإيراد الآيات القرآنية أولًا وتفسيرها، ثم إسناد الأحاديث النبوية المرفوعة والآثار الموقوفة عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم، مع تتبع طرقها ورواياتها وتوجيه ألفاظها . وصل الكتاب برواية أبي يحيى الجنيد بن خلف السمرقندي عن محمد بن نصر المروزي، ومن طريقه رواه أبو علي الحسن بن حبيب الحصائري الدمشقي، ثم أبو محمد عبد الله بن عطية بن حبيب الدمشقي .
محتوى الكتاب وقضاياه
استفتح المروزي كتابه بـ «باب في تعظيم قدر الصلاة وتفضيلها على سائر الأعمال»، وبيان أن الصلاة كانت فريضة على الأنبياء والأمم السابقة ، ثم عقد أبوابًا في فضائل أعمال الصلاة؛ كفضل الركوع والسجود والخشوع .
وأفرد الكتاب مساحة واسعة لبحث مسألة كفر تارك الصلاة، وسرد نصوص الكتاب والسنة والآثار الواردة فيها، ونقل أقوال أئمة السلف والفقهاء، كـعبد الله بن المبارك وأيوب السختياني وإسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل وابن أبي شيبة ، وبسط مذاهب المختلفين في حقيقة الإيمان وحكم مرتكب الكبيرة وصلة الأعمال بالاعتقاد، والرد على مقالات الفرق كالمرجئة .
مكانة الكتاب وطبعاته
اعتمد العلماء على الكتاب ونقلوا منه في مصنفاتهم؛ ومن ذلك إيراد ابن القيم لمباحثه ونصوصه في كتابه «الصلاة وحكم تاركها» ، واعتماد ابن رجب الحنبلي عليه في تخريج الآثار ونقل الإجماعات في جامع العلوم والحكم .
صدر الكتاب بعدة طبعات وتحقيقات علمية، منها:
- تحقيق الدكتور عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي، وصدر عن مكتبة الدار بـالمدينة المنورة سنة 1406 هـ .
- تحقيق كمال يوسف الحوت (كمال سالم)، وصدر عن مكتبة العلم .
- تحقيق الدكتور محمد بن سليمان الربيش، وصدر في مجلد واحد عن دار الهدى النبوي بمصر ودار الفضيلة بـالرياض سنة 1432 هـ .
تم تحديث الإجابة