محمد عمرو بن عبد اللطيف
- توفي
- 1429 هـ
- وُلد في
- القاهرة
محمد عمرو بن عبد اللطيف (1374–1429 هـ / 1955–2008 م) عالم ومحدّث مصري، عُني بعلم الحديث وتخريجه ودراسة علله، واشتُهر بكتابه «تبييض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة» و«تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع» .
اسمه ونشأته
هو محمد عمرو بن عبد اللطيف بن محمد بن عبد القادر بن رضوان بن سليمان بن مفتاح بن شاهين الشنقيطي؛ و«محمد عمرو» اسمٌ مركّب . ترجع أصول أسرته إلى شنقيط، حيث استقر بعض أجداده في مصر بعد القدوم إليها قديمًا فرارًا من التجنيد . وُلد في حي مصر الجديدة بـالقاهرة في 11 رمضان 1374 هـ الموافق 5 فبراير 1955 م، ونشأ بها .
طلبه للعلم ومسيرته
بدأ طلب العلم في مقتبل شبابه، وحفظ كتاب «صحيح الجامع» خلال دراسته بكلية التجارة في حلوان . لازم الشيخ محمد نجيب المطيعي في دروسه لـصحيح البخاري بمسجد الزاوية الحمراء في القاهرة حتى أجازه بصحيح البخاري وتكملة المجموع لـالنووي . كما عكف على دراسة مصنفات الشيخ محمد ناصر الدين الألباني والتأثر بمنهجه الحديثي .
تفرّغ لدراسة علوم الحديث ورجاله وعلله، ودرّس كتب المصطلح مثل «نزهة النظر» وكتاب «العلل» لـالترمذي، وعمل فترة في «دار التأصيل» لتحقيق التراث .
مكانته وتلاميذه
عُرف ببراعته في استحضار الأحاديث وطرقها وبيان عللها وأحوال رواتها . وقد أثنى عليه معاصروه من علماء الحديث؛ فكان الشيخ أبو إسحاق الحويني يقدّمه على نفسه في الصنعة الحديثية ، ووصفه الشيخ حسن أبو الأشبال الزهيري بإمام المحدثين في مصر ، وحضر دروسه واستفاد منه الشيخ محمد بن عبد المقصود .
مرضه ووفاته
أصيب في أواخر حياته بمرض السكري واشتدت عليه وطأته ، وتوفي سنة 1429 هـ. تولى غسله ابناه عبد الرحمن وأنس وصهره وزوجته، وأمّ المصلين عليه الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم في مشهد حاشد، ثم دُفن في مقابر مدينة السادس من أكتوبر .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنّف في تخريج الحديث وعلله، خُصِّص لبيان الأحاديث والآثار التي لا تثبت مرفوعةً إلى النبي ﷺ ولا موقوفةً على الصحابة أو التابعين فمن بعدهم، مع تضعيف ألفاظها ودفع صحة صدورها عن النبي ﷺ أو السلف دون نفي المعاني الصحيحة الثابتة بالأدلة الشرعية العامة.
رسالة نقدية في علل الحديث وتخريجه، خُصصت لدراسة وتحقيق أسانيد ومتون حديث: «ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة...» المروي عن الصحابي عبد الله بن عباس، وبيان درجته من الصحة والضعف مع دراسة طرقه ورجاله بالتفصيل.
رسالة في تخريج الحديث ونقد الأسانيد، تتناول بالدراسة والنقد التفصيلي الحديث المشهور: «إن لكل شيء قلبًا وقلب القرآن يس...»، مع تتبع واستقصاء جملة ما رُوي في فضل سورة يس من المرفوعات والآثار ومناقشة عللها وطرقها.
كتاب في الحديث النبوي وعلله، خُصّص لتتبع الأحاديث المرفوعة غير الثابتة التي يصحّ أصلها من كلام الصحابة أو التابعين أو تابعيهم، وإسنادها إلى قائليها الحقيقيين من خلال نقد الرجال واستقصاء علل الروايات والاختلافات فيها.