ابن طولون

توفي
953 هـ
وُلد في
دمشق

ابن طولون (نحو 880–953 هـ / 1475–1546 م) هو فقيه حنفي ومحدث ومؤرخ دمشقي، استقر في صالحية دمشق، واشتهر بمصنفاته التاريخية ككتاب مفاكهة الخلان في حوادث الزمان.

اسمه ونشأته

هو شمس الدين أبو عبد الله، محمد بن علي بن أحمد (المدعو محمد) بن علي بن خمارويه بن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي. وُلد في صالحية دمشق بالسهم الأعلى قرب المدرسة الحاجبية في شهر ربيع الأول نحو سنة 880 هـ. نشأ في دمشق وأقبل على طلب العلوم، وتفرغ للعلم والعبادة طيلة حياته، فلم يتزوج ولم يُعقِب.

شيوخه وتلقيه

تفقّه ابن طولون بعمه الجمال بن طولون، وتلقى عن جمع من علماء عصره؛ فسمع وقرأ على القاضي ناصر الدين أبي البقاء بن زريق، وسراج الدين الصيرفي، والجمال يوسف بن عبد الهادي الشهير بـابن المبرد، وأبي الفتح المزي، ومحيي الدين النعيمي. وسمع بمكة على عز الدين بن فهد، واجتمع سنة 920 هـ بالمسند بدر الدين حسن بن فهد المكي فأجازه، ونال إجازة مكاتبة من الحافظ جلال الدين السيوطي ومن جماعة من أهل مصر والحجاز، وأخذ التصوف عن الشيخ أبي عراقية.

وظائفه ونشاطه العلمي وتلاميذه

تولى ابن طولون تدريس الحنفية بمدرسة أبي عمر، وإمامة المدرسة السليمية بالصالحية. وُصف بتمكنه في الفقه والنحو والحديث ومعرفته بالتاريخ والتراجم والتعبير والطب، وقصده طلبة العلم للأخذ عنه والسماع منه؛ وكان ممن أخذ عنه الفقيه الحنبلي شرف الدين موسى الحجاوي. عُرف بكثرة نسخه للكتب وتقييداته، ودوّن سيرة حياته في مصنف سماه الفلك المشحون في أحوال محمد بن طولون.

وفاته

توفي ابن طولون بدمشق يوم الأحد الحادي عشر من جمادى الأولى سنة 953 هـ، ودُفن بتربة أسرته في سفح جبل قاسيون قبلي الكهف والخوارزمية.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات