ابن ناصر الدين الدمشقي

توفي
842 هـ
وُلد في
دمشق

ابن ناصر الدين الدمشقي (777–842 هـ / 1375–1438 م) هو محدث ومؤرخ شافعي من أهل دمشق، اشتُهر بتبحره في علوم الحديث وضبط الرواة وتصانيفه فيها ككتاب «توضيح المشتبه» .

النسب والنشأة

هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله (ويُكنى والده بأبي بكر) بن محمد بن أحمد بن مجاهد بن يوسف بن محمد بن أحمد بن علي القيسي الدمشقي الشافعي، الشهير بابن ناصر الدين . يرجع أصل أسرته إلى مدينة حماة، لكنه وُلد بدمشق في أواسط شهر المحرم سنة 777 هـ وبها نشأ . حفظ القرآن الكريم وعدة متون علمية في صغره، وتلا بالروايات، ثم أقبل على طلب علم الحديث الشريف، ولازم الشيوخ وكتب الطباق .

الشيوخ والرحلات

سمع الحديث في صغره من الحافظ أبي بكر بن المحب، وتلقى العلم عن عدد من كبار علماء عصره، منهم بدر الدين بن قوام، ومحمد بن عوض، والعز الأبناسي، وابن غشم المرداوي . أخذ عن شيوخ دمشق والقادمين إليها، ورحل في طلب الحديث وسماعه إلى عدة حواضر وبلدان، فسمع بـحلب، وبعلبك، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، ومصر .

المكانة العلمية والوظائف

مهر في علم الحديث رواية ودراية، وعرف العالي والنازل من الأسانيد، وخرّج لنفسه ولغيره، حتى عُدّ حافظ بلاد الشام في عصره بلا منازع . أثنى عليه معاصروه، وقال المؤرخ المقريزي: «ولم يخلف في الشام بعده مثله» . تولى مشيخة دار الحديث الأشرفية بدمشق سنة 837 هـ .

ترك عدة مصنفات علمية جليلة، من أبرزها «توضيح المشتبه» في ضبط مشتبه الرجال وأنسابهم وكناهم، الذي استدرك فيه على كتاب «المشتبه» للحافظ الذهبي ، وكتاب «الرد الوافر» الذي رد فيه على تكفير من أطلق لقب «شيخ الإسلام» على ابن تيمية .

الوفاة

توفي في الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة 842 هـ؛ حيث قُتل شهيدًا في إحدى قرى دمشق .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • رسالة حديثية خُصصت لجمع الأحاديث والآثار المسندة في تاريخ اتخاذ منبر النبي ﷺ وصناعته، وأخبار حنين الجذع، وفضائل المنبر وموضعه.

  • جزء حديثي أُفرد لتخريج ودراسة حديث رحلة الصحابي جابر بن عبد الله في طلب العلم مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس، مع بيان طرقه وألفاظه.

  • جزء حديثي مسند يندرج ضمن كتب اللطائف الإسنادية، جُمعت فيه أحاديث نبوية مختارة وفق صنعة إسنادية مخصوصة مبنية على العدد ستة.

  • جزء حديثي ورسالة أُفردت لختم قراءة كتاب «الشفا بتعريف حقوق المصطفى» للقاضي عياض، ضمن مجالس الختوم المعتادة عند الفراغ من إقراء كتب الحديث والسيرة.

  • رسالة مفردة في تراجم الرواة والحديث النبوي، خُصصت لترجمة الراوي عسعس بن سلامة التميمي الذي نزل البصرة واختُلف في صحبته وروايته.