سلوة الكئيب بوفاة الحبيب ﷺ

توفي المؤلف
842 هـ
الطبعات
دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث

سلوة الكئيب بوفاة الحبيب ﷺ كتاب في السيرة النبوية، ألّفه الحافظ والمؤرخ الشافعي ابن ناصر الدين الدمشقي (777–842 هـ / 1375–1438 م) ، وتناول فيه أحداث وفاة النبي ﷺ، مع إبراز العظة والتسلية والتصبر بمصابه للمسلمين في نوائبهم .

موضوع الكتاب ومنهجه

يندرج الكتاب ضمن المصنفات المفردة في وفاة النبي ﷺ ووقائعها . وقد استهدف مؤلفه إظهار العبرة من انتقال رسول الله ﷺ ومواطن الاقتداء بها، وتسكين لوعة الحزن بتذكير المؤمنين بأن المصاب بالنبي ﷺ هو أعظم المصائب التي تهون عندها سائر الأرزاء ، مستشهداً بالنصوص والشواهد الشعرية في التجلد والتعزية، ومنها إنشاده لبيت ابن حجر العسقلاني :

اصبر لكلّ مصيبة وتجلّد ... واعلم بأنّ المرء غير مخلّد وإذا ذكرت مصيبة تشجى بها ... فاذكر مصابك بالنّبيّ محمّد

تسمية الكتاب وروايته

عُرف الكتاب بعنوان «سلوة الكئيب بوفاة الحبيب» ، غير أنه سُمي أيضاً في ختام بعض نسخه باسم «الأخبار بوفاة المختار» . وقد اتصل إسناد رواية الكتاب عبر كتب الأثبات والفهارس؛ حيث رواه محمد بن سليمان الروداني في كتابه «صلة الخلف بموصول السلف» بسنده المنتهي إلى أبي البقاء محمد بن العماد عن المؤلف ابن ناصر الدين الدمشقي .

المخطوطات والطباعة

حُفظت للكتاب نسخ خطية في عدة خزائن، منها:

  • نسخة محفوظة في المكتبة الظاهرية بـدمشق ضمن مجموع برقم (5567)، في الأوراق (35–60) .
  • نسخة في الخزانة العامة بـالرباط ضمن قسم الكتاني برقم (2694) .
  • نسخة بمكتبة الحرم المكي ضمن مجاميع (12/ 106) بخط محمد بن عمر بن فهد الهاشمي المكي .

ومن النسخ المؤرخة للكتاب نسخة فرغ من نسخها في دمشق عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الفرفور الحنفي في العشر الأول من شهر صفر سنة 989 هـ . كما صدر الكتاب مطبوعاً عن دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث في دبي في 253 صفحة .

تم تحديث الإجابة