حمد بن ناصر آل معمر
- توفي
- 1225 هـ
- وُلد في
- العيينة
حمد بن ناصر آل معمر (1160–1225 هـ / 1747–1810 م) هو عالم وفقيه وقاضٍ حنبلي نجدي، تولى القضاء في الدرعية ثم أُسندت إليه رئاسة القضاء في مكة المكرمة، واشتهر بمناظرته لعلماء الحرم المكي سنة 1211 هـ وتدوينها في رسالته «الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب» .
نسبه ونشأته
هو حمد بن ناصر بن عثمان بن حمد بن عبد الله بن محمد بن حمد بن حسن بن طوق بن سيف آل معمّر العنقري السَّعدي التميمي النجدي الحنبلي . وُلد في بلدة العيينة موطن أسرته نحو سنة 1160 هـ إبّان إمارة جده عثمان بن حمد، وبها نشأ، ثم نزح منها واستوطن مدينة الدرعية .
طلبه للعلم وشيوخه
لازم في الدرعية الشيخ محمد بن عبد الوهاب وتتلمذ عليه، وأخذ الفقه والعلم عن عدد من كبار علماء وقته؛ منهم أخوه الشيخ سليمان بن عبد الوهاب، ومؤرخ الدعوة الشيخ أبو بكر حسين بن غنام، والشيخ حمد بن مانع .
مناظرة مكة ومناصبه
أوفده الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود عام 1211 هـ على رأس وفد علمي إلى مكة المكرمة بعد أن طلب شريفها غالب بن مساعد إرسال علماء لمناظرة علماء الحرم المكي، فعقد الشريف مجالس مناظرة بين علماء المذاهب الفقهية وبينه، فحرر فيها الأجوبة عن مسائل دعاء غير الله وترك أركان الإسلام والبناء على القبور، وأودع تلك المباحث رسالته «الفواكه العذاب» .
تولى القضاء في الدرعية زمنًا بطلب من الإمام سعود بن عبد العزيز، ثم بعثه الإمام سعود إلى مكة المكرمة سنة 1221 هـ (وقيل سنة 1222 هـ) رئيسًا للقضاة ومشرفًا على أحكام قضاتها ومفتيًا ومعلمًا فيها حتى وفاته .
تلاميذه
تصدّر للتدريس في الدرعية ثم في مكة، وتخرج على يديه جمع من الأعلام والفقهاء؛ منهم ابنه الشيخ عبد العزيز بن حمد آل معمر، وسليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، وعبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب، والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين، وإبراهيم بن سيف الدوسري، والشيخ سعيد بن حجي .
مكانته ومنهجه
عُرف بتمكنه من تقرير مسائل العقيدة والردود الفقهية والأصولية بالاعتماد على نصوص الكتاب والسنة وأقوال أئمة المذاهب، وحرّر في ذلك رسائل عدة منها رسالة «حكم التقليد» التي بيّن فيها مراتب المكلفين وموقف طالب العلم والعامي من الأدلة والمذاهب. وذكره الإمام محمد بن علي الشوكاني في كتابه «البدر الطالع» بقوله: «والمترجم له عافاه الله لا يتقيد بمذهب ولا يقلد في شيء من أمور دينه، بل يعمل بنصوص الكتاب والسنة ويجتهد رأيه وهو أهل لذلك» .
وفاته
توفي في العشر الأوسط من شهر ذي الحجة سنة 1225 هـ في مكة المكرمة، وصُلي عليه تحت الكعبة المشرّفة، ثم أُخرج وصلى عليه الإمام سعود بن عبد العزيز وجمع كبير من الناس، ودُفن بمقبرة البياضية بمكة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مجموعة من الرسائل والأجوبة الفقهية والعقدية والأصولية، صَدرت مطبوعة ضمن القسم الثاني من الجزء الثاني من «مجموعة الرسائل والمسائل النجدية». تتناول نصوص المجموع عدة مسائل شرعية؛ من بينها أحكام الشروط في النكاح، ومسائل الطهارة والصلاة والإمامة، وقضايا الاجتهاد والتقليد ومعرفة الدليل، بالإضافة إلى أجوبة في مسائل التوحيد والردود العقدية.
مجموعة مكاتبات وفتاوى فقهية تتضمن أجوبة شرعية مبسوطة عن أسئلة وردت في أبواب فقهية متفرقة، مع بيان مذاهب العلماء وتوجيه الأدلة. تتناول الرسائل مباحث متعددة؛ تشمل أحكام النكاح والشروط المعتبرة فيه، ومسائل الطلاق والخلع والعدد، والوصايا والأضاحي، بالإضافة إلى أحكام الطهارة والأموال والحدود.
رسالة عقدية تشتمل على تحرير الأجوبة والمباحث في المناظرة التي جرت مع علماء مكة المكرمة في شهر رجب سنة 1211 هـ. كُتبت الرسالة اعتمادًا على نصوص القرآن والسنة وأقوال أئمة المذاهب الفقهية الأربعة، وتتمحور حول الإجابة المفصلة عن ثلاث مسائل رئيسة: حكم دعاء الأنبياء والأولياء والاستغاثة بهم، وحكم من نطق بالشهادتين وترك الصلاة والزكاة، وحكم البناء على القبور.
رسالة أصولية فقهية تُعرف أيضًا بـ«رسالة الاجتهاد والتقليد»، تتناول مراتب المكلفين في أخذ الأحكام الشرعية، وموقف طالب العلم والعامي من المذاهب الفقهية والأدلة. صُنفت الرسالة جوابًا عن سؤال حول مدى لزوم معرفة الدليل لطالب العلم المبتدئ، وإجزاء العمل بالفروع الفقهية المجردة، وحكم التقليد للعوام، مع تفنيد دعوى الإجماع على وجوب تقليد الأئمة الأربعة.
كتاب يجمع رسائل وأجوبة وفتاوى في مسائل العقيدة والتوحيد والفقه وأصول الأحكام. يضم المجموع ردودًا عقدية ومراسلات علمية، ورسائل في قضايا التقليد والاتباع والاجتهاد، إلى جانب فتاوى ومسائل فقهية متفرقة في أبواب العبادات، معتمدًا في تقرير مسائله على الاستدلال بنصوص القرآن والسنة النبوية وأقوال أئمة المذاهب الفقهية.
التحفة المدنية في العقيدة السلفية رسالة عقدية تهدف إلى تقرير مذهب السلف وأئمة الدعوة النجدية في باب الأسماء والصفات. صُنفت الرسالة جوابًا عن سؤال حول الموقف من آيات الصفات وأحاديثها وحقيقة معتقد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وتتناول إثبات صفات الكمال لله ونفي المماثلة عن خلقه من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل، مع الرد على مقالات المعطلة والمشبهة.