الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب

توفي المؤلف
1225 هـ
الطبعات
دار العاصمة

الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب رسالة عقدية ألفها الفقيه الحنبلي النجدي حمد بن ناصر آل معمر (توفي 1225 هـ / 1810 م)، وتشتمل على تحرير أجوبته ومباحثه في المناظرة التي جرت بينه وبين علماء مكة المكرمة .

سياق التأليف والتسمية

تعود مناسبة تأليف الرسالة إلى شهر رجب من سنة 1211 هـ، حين طلب شريف مكة غالب بن مساعد من حاكم الدرعية الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود إيفاد علماء للتباحث ومناظرة علماء الحرم المكي في مسائل أصول الدين وفروعه . أرسل الإمام وفدًا برئاسة حمد بن ناصر آل معمر، فعُقدت مناظرات في مكة أمام الشريف . وبعد انقضاء أيام المناظرة، طُلب من ابن معمر تدوين ما احتج به كتابةً، فطلب إحضار كتب المذاهب الفقهية الأربعة وحرر منها رسالته معتمدًا على نصوص القرآن والسنة وأقوال أئمة المذاهب .

سُميت الرسالة بهذا الاسم من قِبل علماء الدرعية، وجاء في حاشية إحدى نسخها الخطية أن سبب التسمية يرجع إلى مقالة أحد المناظرين بأنه لا يُسلّم إلا لقول أبي حنيفة دون غيره . كما أشار المؤرخ والفقيه محمد بن علي الشوكاني في كتابه البدر الطالع إلى تلك المناظرة التي جمعت العالم النجدي بعلماء مكة بحضرة الشريف غالب .

موضوعات الرسالة

بُنيت الرسالة على الإجابة المفصلة عن ثلاث مسائل رئيسة وُجهت إلى المؤلف في المناظرة :

  • المسألة الأولى: حكم دعاء الأنبياء والأولياء والاستغاثة بهم وتفريج الكربات من دون الله، كقول القائل «يا رسول الله» أو «يا ابن عباس» أو «يا محجوب»، وبيان الفرق بين سؤال الحي الحاضر ودعاء الأموات والغائبين وما يترتب على ذلك في التوحيد والشرك والشفاعة .
  • المسألة الثانية: حكم من نطق بالشهادتين («لا إله إلا الله محمد رسول الله») وترك الصلاة والزكاة، وبيان هل يكون مؤمنًا بذلك وحكم قتاله .
  • المسألة الثالثة: حكم البناء على القبور وتشييد القباب عليها .

الرواية والطباعة

أورد المؤرخ حسين بن غنام نص الرسالة كاملًا في الجزء الثاني من تاريخه روضة الأفكار والأفهام ضمن حوادث سنة 1211 هـ . وأدرجها الشيخ سليمان بن سحمان ضمن مجموع الهدية السنية والتحفة الوهابية النجدية، كما طُبعت الرسالة مستقلة في عدة طبعات وضمن مجموع رسائل وفتاوى مؤلفها .

تم تحديث الإجابة