ذياب الغامدي
- توفي
- -
- وُلد في
- -
ذياب بن سعد الغامدي باحث ومؤلف شرعي سعودي مقيم في الطائف، اشتغل بالعلوم الشرعية والتأليف في قضايا المنهج والحديث والإسناد والتوجيه الدعوي .
نسبه ونشاطه العلمي
هو ذياب بن سعد آل حمدان الغامدي الأزدي، ويُكنى بأبي صفوان . عُرف باعتنائه بعلم الرواية والإسناد، وتأكيده في إجازاته ومصنفاته على لزوم منهج السلف الصالح وما عليه أهل السنة والجماعة . ووجّه جزءاً من نشاطه لبيان طرائق التحصيل العلمي ومراتب الطلب لطلبة العلوم الإسلامية؛ فصنّف كتاب «المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي» لبيان وسائل التعلم وذكر الكتب المعينة للمبتدئين والتحذير من عوائق التحصيل .
كما اعتنى بجمع الأسانيد والأثبات في كتابه «الوجازة في الأثبات والإجازة»، الذي ضمّن فيه مئة وعشرين ثبتاً وإجازة وستين سنداً لمؤلفات ومرويات أهل العلم . وتناول في كتاباته أيضاً نقد الظواهر الفكرية المعاصرة، مثل كتابه «ظاهرة الفكر التربوي» .
مكانته وآراء العلماء فيه
حظيت مصنفاته بتقديم وتقريظ عدد من العلماء والباحثين؛ إذ أثنى زهير الشاويش على جمعه للأثبات والأسانيد واعتبر عمله فيها جهداً كبيراً في فن نادر ، وراجع عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين كتابه في منهج الطلب وقرّظه مثنياً على نصحه لطلبة العلم ، كما قرّظ عبد الله بن عبد الرحمن السعد بعض كتاباته النقدية .
وفي المقابل، رأى علوي بن عبد القادر السقاف أن كتب الغامدي نافعة بوجه عام، لكنه انتقد بعض أطروحاته في كتاب «ظاهرة الفكر التربوي»، معتبراً أن فيه مبالغات وإسهاباً في مصطلحات ونقداً في غير محله لبعض الدعاة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
رسالة فقهية وبحث شرعي خُصِّص لبيان أحكام وضوابط تغيير المنكر باليد في الشريعة الإسلامية، ومناقشة مسألة اشتراط إذن الحاكم فيها.
كتاب وثَبَتٌ في علم الرواية والإسناد، يجمع مرويات وأسانيد إلى أثبات أهل العلم ومصنفاتهم، ويشتمل على مئة وعشرين ثبتاً وإجازة وستين سنداً لمؤلفات أئمة الإسلام.
مصنف نقدي شرعي ولغوي خُصّص لنقد مسابقة «شاعر المليون» وما رافقها من برامج ومسابقات الشعر النبطي، مع بيان ما تضمنته من مخالفات شرعية وآثار سلبية على اللغة العربية ووحدة الأمة.
كتاب عقدي وتاريخي خُصِّص لبيان منهج أهل السنة والجماعة في الكف والإمساك عما جرى بين الصحابة في الفتن والذب عن أعراضهم.
مصنَّف في طرائق التحصيل والتأصيل والتدرج في العلوم الإسلامية، يرسم مساراً تعليمياً مقترحاً لطلبة العلم الشرعي.