الوجازة في الأثبات والإجازة

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار قرطبة للنشر والتوزيع

الوجازة في الأثبات والإجازة هو كتاب وثَبَتٌ في علم الرواية والإسناد، صنَّفه الشيخ ذياب بن سعد الغامدي، وجمع فيه مروياته وأسانيده إلى أثبات أهل العلم ومصنفاتهم، مشتملاً على مئة وعشرين ثبتاً وإجازة وستين سنداً لمؤلفات أئمة الإسلام .

التأليف والهدف

فرغ المؤلف من تدوين الكتاب ليلة الجمعة لعشر خلون من شهر ربيع الأول سنة 1428 هـ . وكان الغرض من تصنيفه تقييد ما تلقاه عن مشايخه من أسانيد باللقاء والدَّرس والملازمة والإجازة العامة والخاصة، وانتقاء عوالي الأسانيد وسلاسل الرواية من مجاميع أهل المواجز؛ ليكون مرجعاً يربط طلبة العلم بالأسانيد المتصلة إلى المصنفين .

بنية الكتاب

رتّب المؤلف كتابه على عشرة أبواب يندرج تحتها عدد من الفصول، متبوعةً بالفهارس العامة، وبيانها كالآتي :

  • الباب الأول: خُصص لمقدمات الإجازة في ثمانية فصول، شملت: معنى الإجازة، وفضلها، وصحتها والعمل بها عند السلف، وفوائدها بعد تدوين كتب السنة، والرد على منكريها، وإجازة الصغير غير المميز، وتجاهل بعض أهل السنة لها، وإجازة أهل العصر .
  • الباب الثاني: سياق أسماء الشيوخ الذين أخذ عنهم المؤلف العلم .
  • الباب الثالث: في فصلين؛ تناول الأول أسماء الشيوخ الذين أخذ عنهم الإجازة مباشرة، وتناول الثاني أسماء أثبات وإجازات أولئك الشيوخ .
  • الباب الرابع: أسانيد القرآن الكريم .
  • الباب الخامس: أسانيد كتب السنة الخمسة عشر .
  • الباب السادس: أسانيد السادة الحنابلة .
  • الباب السابع: أسانيد المذاهب الفقهية الأربعة .
  • الباب الثامن: أسانيد المسلسلات في فصلين؛ خُصص الأول لحديث الرحمة المسلسل بالأولية، والثاني للحديث المسلسل بالمحبة .
  • الباب التاسع: أسانيد المُدّ النبوي .
  • الباب العاشر: في فصلين؛ أورد في الأول أسماء مئة وعشرين ثبتاً وإجازة مرتبة على حروف الهجاء، وفي الثاني أسانيد مرويات ومؤلفات ستين من أئمة العلم مرتبة بحسب وفياتهم .

المنهج والمضمون

اعتمد المصنف على انتخاب المشهور من كتب الأثبات والإجازات المتصلة، واقتصر في سياق الأسانيد غالباً على طريق أو طريقين طلباً للاختصار، مع إحالة المستزيد إلى أثبات مشايخه . كما حرص على إيراد أسانيد القرآن كاملة مراعاةً لطلبة العلم، ومنها رواية الشيخ بكري بن عبد المجيد الطرابيشي . وبيّن المؤلف أن اتصاله بالأسانيد مشروط بالشرط المعتبر عند أهل الحديث والأثر، مؤكداً براءته من كتب البدع والأهواء، وأن روايتها لا تعني تصحيح ما فيها أو الرضا به بل الحذر منها .

التقريظ

قرّظ الكتاب وقدم له المحقق زهير الشاويش بكلمة كتبها في بيروت بتاريخ 13 ربيع الثاني 1428 هـ (1 أيار/مايو 2007 م)، نوّه فيها بجهد المؤلف في تقريب هذا الفن وحفظ الأسانيد وتراجم الرواة والعلماء المعاصرين، وأشار إلى استيفائه أسانيد كتب السنة ونقله للآراء العلمية بأمانة .

تم تحديث الإجابة