تسديد الإصابة فيما شجر بين الصحابة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مكتبة المورد
تسديد الإصابة فيما شجر بين الصحابة هو كتاب عقدي وتاريخي من تأليف الباحث السعودي ذياب بن سعد آل حمدان الغامدي، خُصِّص لبيان منهج أهل السنة والجماعة في الكف والإمساك عما جرى بين الصحابة في الفتن والذب عن أعراضهم .
التأليف والغاية
نُشر أصل الكتاب مختصرًا في مجلة البيان تحت عنوان «فضيلة الإمساك عما شجر بين الصحابة» في شوال سنة 1419 هـ . ثم فرغ المؤلف من إتمامه وتوسيعه في مدينة الطائف في غرة محرم سنة 1423 هـ . وجاءت غايته في تقرير عقيدة السلف في الصحابة وتبرئتهم، والرد على من خاضوا في أحداث الفتن التاريخية كـموقعة الجمل وموقعة صفين ومقتل الخليفة عثمان بن عفان .
هيكل الكتاب وموضوعاته
قسّم المؤلف مادته إلى ثمانية أبواب رئيسية تشتمل على فصول متعددة :
- الباب الأول: تناول فيه مفهوم التاريخ، وأهميته، وخطورة الخوض فيه بغير علم .
- الباب الثاني: بحث فيه أحداث الفتنة وموقعتي الجمل وصفين من خلال نقد الأخبار والآثار قبولًا وردًّا، وإحصاء عدد من حضر الفتنة من الصحابة .
- الباب الثالث: عرض مجمل ما دار بين الصحابة من حيث تحديد بداية الخلاف، ودوافعه، ووجوب السكوت عنه .
- الباب الرابع: خُصِّص لفضائل الصحابة عمومًا، ومسائل وجوب محبتهم والاستغفار لهم، وعدالتهم، وحكم سبهم، وفضائل معاوية بن أبي سفيان .
- الباب الخامس: أورد فيه أقوال أئمة السلف في وجوب الإمساك والكف عما وقع بين الصحابة .
- الباب السادس: استعرض الآثار السلبية لإشاعة أخبار تلك الفتن ونشرها بين عامة المسلمين .
- الباب السابع: خُصِّص للإيرادات والشبهات؛ مثل حكم من تناول ما شجر بينهم بدافع المحبة وحسن الظن، وحكم من أورده اتباعًا لطريقة كتب التاريخ المتداولة .
- الباب الثامن: تضمّن خلاصة البحث ونتائجه، متبوعًا بالفهارس العامة .
المنهج والتقريظ
اعتمد المصنف على منهج علماء أهل السنة في رد الروايات التالفة واستصحاب أصل عدالة الصحابة والتأويل لاجتهادهم، مع الاستشهاد بنصوص السلف وبخاصة ابن تيمية في كتابه منهاج السنة النبوية .
حظي الكتاب بمراجعة وتقريظ عضو هيئة كبار العلماء صالح بن فوزان الفوزان الذي أثنى على إيفائه بالمقصود وسلوكه مسلك أهل السنة، كما قرّظه رئيس الهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى سابقًا عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل في شهر ربيع الآخر سنة 1426 هـ واصفًا إياه بالجامع والمختصر في بابه . وقد طُبع الكتاب عدة طبعات؛ حيث زاد فيه المؤلف ونقّحه عند إعداد طبعته الثالثة إثر نفاد الطبعة الثانية .
تم تحديث الإجابة