الحصري القيرواني

توفي
453 هـ
وُلد في
-

أبو إسحاق إبراهيم بن علي الحصري (ت. 453 هـ / 1061 م) أديب وناقد وشاعر من أهل القيروان، اشتُهر بكتابه «زهر الآداب وثمر الألباب» .

نسبه ونشأته

هو إبراهيم بن علي بن تميم الأنصاري، ويُكنى بأبي إسحاق، وتُنسب شهرته «الحصري» إلى عمل الحُصَر . وهو ابن خالة الشاعر والمقرئ أبي الحسن علي بن عبد الغني الحصري .

مكانته وأثره

حظي الحصري بمكانة مرموقة في الحياة الأدبية بالقيروان؛ إذ ذكر ابن رشيق القيرواني في كتابه «الأنموذج» أن شبان القيروان كانوا يجتمعون عنده ويأخذون عنه، ونال رياسة وشرفًا بينهم، وانتشرت مؤلفاته وانثالت عليه الصلات من النواحي . وحدّث عنه أبو عبد الله بن الزاهد . وقد عُرف برقة شعره ونقده الأدبي . ومن أبرز تصانيفه كتاب «زهر الآداب وثمر الألباب» الذي جمع فيه عيون الشعر والنثر والأخبار، وذيّله بكتاب «جمع الجواهر في الملح والنوادر» ، كما اختصر الأول في مؤلَّف لطيف سمّاه «نور الطرف ونور الظرف» .

وفاته

توفي سنة 453 هـ (1061 م)، وجاء في رواية أخرى أنه توفي بالمنصورة من أرض القيروان سنة 413 هـ، وهي الرواية التي أوردها ابن خلكان ونقل مقابِلها عن ابن بسام القائل بوفاته سنة 453 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف أدبي ومجموعة مختارات تجمع عيون الشعر والنثر والأخبار والنوادر والآراء البلاغية والنقدية. يهدف الكتاب إلى التثقيف والإمتاع من خلال إيراد نصوص متفرقة وقصيرة تمكّن القارئ من التنقل بين النثر والشعر والجد والهزل دون اعتماد تبويب موضوعي صارم.

  • مصنَّف أدبي وجزء لطيف يختصر مادة كتاب «زهر الآداب وثمر الألباب»، ويضم منتخبات موجزة من الأخبار والأشعار والرسائل والنوادر والمُلَح في جزء واحد؛ لتقديم مادة أدبية سريعة تناسب القارئ غير المستعد لمطالعة الأصل الموسع وتحقق غاية تعليمية وتطبيقية.

  • كتاب في الأدب والنوادر والفكاهة يجمع غرائب الأخبار ولطائف الشعر والمضحكات، ويُعد ذيلاً لكتاب «زهر الآداب وثمر الألباب». يهدف إلى إراحة النفوس وتنشيط الأذهان عبر طرائف المتقدمين والمتأخرين مع التنويع بين الجد والهزل.