نور الطرف ونور الظرف

توفي المؤلف
453 هـ
الطبعات
نور الطرف ونور الظرف

نور الطرف ونور الظرف هو مصنَّف أدبي وجزء لطيف اختصر فيه الأديب والشاعر أبو إسحاق إبراهيم بن علي الحصري القيرواني (ت. 453 هـ / 1061 م) كتابه الموسع زهر الآداب وثمر الألباب.

موضوع الكتاب ومنهجه

يتضمن الكتاب مادة مختارة من الأخبار والأشعار والرسائل والنوادر والملح، وهو قائم على الأساس والروح نفسيهما اللذين بُني عليهما كتاب «زهر الآداب». صنفه الحصري في جزء واحد ليقدم مادة أدبية موجزة تناسب القارئ المتسرع أو غير المستعد لمطالعة الأصل المطول، محققاً بذلك غايته التعليمية والتطبيقية. وعُرف المصنف في بعض المصادر الأدبية والتاريخية باسم «كتاب النورين»، وجاء عند الصفدي وحاجي خليفة بتسمية «نور الطرف ونور الظرف» أو بتقديم الظرف على الطرف.

النقل عنه والاستشهاد به

اعتمد عدد من العلماء والمؤرخين على مادة الكتاب ونقلوا منه في مصنفاتهم:

  • استشهد به ياقوت الحموي باسم «كتاب النورين» في «معجم الأدباء»، ناقلاً روايات الحصري واختياراته الشعرية في تراجم عدد من الأدباء، ومنهم النحوي أبو الفتح عثمان بن جني والكاتب أبو علي محمد بن الحسن الحاتمي.
  • نقل منه الصفدي في «الوافي بالوفيات» خبراً أورده الحصري عن الشاعر أبي بكر الخوارزمي.
  • أورد منه ابن أبي أصيبعة في «عيون الأنباء في طبقات الأطباء» خبر المنازعة في العقار بين إبراهيم بن المهدي وبختيشوع الطبيب في مجلس الحكم بحضرة القاضي أحمد بن أبي دؤاد.
  • روى منه جلال الدين السيوطي في «نزهة الجلساء في أشعار النساء» ما ذكره الحصري في فضل عُلَيَّة بنت المهدي وحسن مقالها وشعرها.

النسخ الخطية

حُفظت للكتاب نسخ خطية في خزائن المخطوطات، منها نسخة في مكتبة الإسكوريال تحت رقم (392)، ونسخة في مكتبة غوطا برقم (2129)، إضافة إلى نسخة محفوظة في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في الرياض.

تم تحديث الإجابة