أحمد تيمور باشا

توفي
1348 هـ
وُلد في
القاهرة

أحمد تيمور باشا (1288–1348 هـ / 1871–1930 م) لغوي وباحث ومؤرخ مصري، عُرف بجمعه المخطوطات النادرة وعنايته بالأدب واللغة، وكان عضوًا في المجمع العلمي العربي بدمشق .

النسب والنشأة

هو أحمد بن إسماعيل بن محمد كاشف تيمور بن إسماعيل، كردي الأصل من بيت وجاهة وفضل . كان جده محمد كاشف ضابطًا ترقى حتى صار واليًا على الحجاز (توفي سنة 1262 هـ، وقيل 1264 هـ)، أما والده إسماعيل باشا فتولى مناصب عدة ورئاسة الديوان الخديوي حتى وفاته سنة 1289 هـ . ولد أحمد تيمور في القاهرة في 22 شعبان 1288 هـ (1871 م)، وسُمي عند ولادته «أحمد توفيق» ودُعي به في صغره قبل أن يقتصر على أحمد . توفي والده وعمره ثلاثة أشهر، فكفلته وتولت تربيته أخته الأديبة عائشة عصمت تيمور .

تلقى تعليمه الأولي على مدرسين خصوصيين، ودرس اللغة الفرنسية في مدرسة كليبر وعلى يد عبيد بك حتى أتقنها، إلى جانب إلمامه بالتركية والفارسية . وأخذ علوم العربية عن الشيخ رضوان محمد، وعلم المنطق عن الشيخ حسن الطويل، وتلقى علوم اللغة عن الشيخ الشنقيطي الكبير وحضر عليه شرح المعلقات في منزله .

مسيرته ومكانته العلمية

تفرغ للبحث والتحقيق وجمع المخطوطات والكتب النادرة، فأنشأ مكتبته الشهيرة «الخزانة التيمورية»، وكان ينفق عليها بسخاء، ويعكف على فحص المخطوطات والتعليق عليها وفهرستها . اتصفت شخصيته بالتواضع ولين الجانب مع شيء من الانقباض والابتعاد عن الشهرة، واشتهر بكرمه وسماحته في إتاحة كتبه ونفائسه للباحثين وإعارتها لهم . كانت داره في درب سعادة بالقاهرة ملتقى لأعلام الأدب واللغة وشيوخ العصر ، كما عقد جلسة أسبوعية في عشية كل سبت يعرض فيها مخطوطاته على المشتغلين بالعلم، ومنهم المؤرخ خير الدين الزركلي .

عُني بدراسة تطور الألفاظ وتأصيلها، فصنف رسالته «معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية» لرد الكلمات الشائعة بين العامة إلى أصولها الفصيحة وبيان الدخيل منها ، وكتب في التاريخ الفقهي رسالته الموجزة «نظرة تاريخية في حدوث المذاهب الفقهية الأربعة» لتتبع نشأة المذاهب السنية وانتشارها .

وفاته

توفيت زوجته وهو في التاسعة والعشرين من عمره، فلم يتزوج بعدها رعايةً لأولاده . وأصيب سنة 1340 هـ بفقد ابنه الكاتب محمد تيمور، فاشتد حزنه ولازمته إثر ذلك نوبات قلبية حتى توفي بالقاهرة سنة 1348 هـ (1930 م) . وقد أوقف خزانته العامرة بالكتب، وتألفت بعد وفاته لجنة لنشر ما تركه من مؤلفات وتحقيقات .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في النقد الأدبي واللغة، يتتبع ما وقع لشعراء العربية من أغلاط ومآخذ في المعاني الشعرية، معالجًا الجوانب النقدية واللغوية المتصلة بأوهام الشعراء في صياغة معانيهم وسياقاتها بالاستناد إلى استدراكات أئمة اللغة ونقاد الشعر وشروح الدواوين والمعلقات.

  • كتاب في تصحيح التصحيف والتحريف والضبط اللغوي، وُضع لبيان الأغلاط والتنبيه على التحريفات ومواضع السهو الواقعة في طبعة معجم «لسان العرب» لابن منظور الصادرة بمطبعة بولاق الأميرية، متناولاً أخطاء الطبع والتصحيف وبعض أوهام المعجم وسهو المراجعين.

  • معجم لغوي يختص بجمع ألفاظ العامية المصرية وتفسيرها وتأصيلها، وبيان ما يوافق الفصحى منها أو يندرج تحت الدخيل والمولد، ويهدف إلى خدمة اللغة العربية وإيضاح معاني الكلمات المتداولة بين عامة أهل مصر ورد ما كان عربي الأصل منها إلى الفصاحة.

  • رسالة تاريخية موجزة تتتبع تاريخ نشأة المذاهب الفقهية السنية الأربعة (الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي) ومراحل انتشارها وتطورها في مختلف أقطار العالم الإسلامي، وتتناول مسار الفتيا وتطور المدارس الفقهية عبر العصور والأسباب التاريخية والسياسية لبقائها.

  • رسالة لغوية نحوية تتقصى أصول وضوابط السماع والقياس في اللغة العربية ومسائل الاشتقاق والأبنية الصرفية، وتبحث في مسألة التعارض بين السماع والقياس وحكم كل منهما عند أئمة النحو واللغة، إلى جانب دراسة الفروق بين الشاذ والنادر والضعيف.