نظرة تاريخية في حدوث المذاهب الفقهية الأربعة
- توفي المؤلف
- 1348 هـ
- الطبعات
- دار القادري للطباعة والنشر والتوزيع
نظرة تاريخية في حدوث المذاهب الفقهية الأربعة رسالة تاريخية موجزة للمؤرخ والباحث المصري أحمد تيمور باشا (1288–1348 هـ / 1871–1930 م)، تتبع فيها تاريخ نشأة المذاهب الفقهية السنية الأربعة (الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي) ومراحل انتشارها وتطورها في مختلف أقطار العالم الإسلامي .
موضوع الكتاب ومحتواه
يتناول الكتاب بالبحث والتوثيق مسار الفتيا وتطور المدارس الفقهية عبر العصور؛ حيث استهله المؤلف بتمهيد حول كيفية أخذ الفتيا في عصر الصحابة عن القراء، ثم انتقالها في عصر التابعين باتباع أهل كل مصر لمن كان عندهم من الصحابة كـابن مسعود في الكوفة وابن عمر في المدينة المنورة وابن عباس في مكة وعبد الله بن عمرو بن العاص في مصر .
ثم يعرض نشوء مذاهب فقهاء الأمصار بعد التابعين، مبيناً الأسباب التاريخية والسياسية التي أدت إلى بقاء المذاهب الأربعة المعمول بها عند جمهور المسلمين وتغلبها على سائر المذاهب التي اندثرت أو انحسر أتباعها، كمذاهب سفيان الثوري، والحسن البصري، والأوزاعي، وابن جرير الطبري، وأبي ثور، وداود الظاهري .
أفرد المؤلف بعد التمهيد أقساماً خاصة بكل مذهب من المذاهب الأربعة، متتبعاً كيفية دخوله وشيوعه في الأقاليم والبلدان المختلفة، مثل العراق ومصر وبلاد الشام وإفريقية والأندلس وخراسان وما وراء النهر ونجد، وأثر تولي القضاء وتبني الدول والحكام في ترسيخ هذه المذاهب .
منهجه ومصادره
اعتمد أحمد تيمور باشا في تأليف الكتاب على استقراء النصوص واستخراج المادة التاريخية من بطون المصادر القديمة المتنوعة؛ فجمع مادته من كتب التاريخ العام ومعاجم البلدان وكتب التراجم والمناقب وطبقات الفقهاء . وقاربت مصادره التي أحال عليها نحو مئة مصدر، منها: مقدمة ابن خلدون، والديباج المذهب لـابن فرحون، وخطط المقريزي، وأحسن التقاسيم للمقدسي، وطبقات الشافعية الكبرى لـالسبكي، والكامل في التاريخ لـابن الأثير، ورفع الإصر عن قضاة مصر .
وتميز منهجه بالتوثيق الدقيق؛ إذ كان يعزو كل قول إلى مصدره، ويعمل على الجمع والتوفيق بين الروايات عند تعارضها، مع إيجاز العبارة والتركيز على الوقائع التاريخية المسندة .
تاريخ النشر والطبعات
نُشرت مباحث الكتاب لأول مرة في صورة مقالات بمجلة «الزهراء» التي كان يصدرها محب الدين الخطيب في القاهرة . ثم طُبعت في رسالة مستقلة لأول مرة سنة 1344 هـ / 1926 م بالمطبعة السلفية في القاهرة .
توالت طبعات الكتاب لاحقاً:
- الطبعة الثالثة سنة 1351 هـ / 1933 م .
- الطبعة الرابعة سنة 1389 هـ / 1969 م بإشراف لجنة نشر المؤلفات التيمورية، وطُبعت في مطابع سجل العرب بالقاهرة .
- صدرت له طبعة عن دار القادري في بيروت سنة 1411 هـ / 1990 م مزودة بمقدمة دراسية كتبها الشيخ محمد أبو زهرة بيّن فيها خصائص الكتاب ومكانته وسدّه لفراغ في دراسة تاريخ المذاهب الفقهية وانتشارها .
تم تحديث الإجابة