أحمد شحاتة السكندري
- توفي
- -
- وُلد في
- -
أبو محمد أحمد شحاتة السكندري (معاصر)، باحث ومحقق ومشتغل بالحديث وعلومه من أهل الإسكندرية، عُرف بعنايته بنقد الأسانيد وضبط كتب التراث الحديثي ومناقشة مناهج التصحيح والتضعيف .
التعريف به ونسبته
يُكنى بأبي محمد، ويُعرف بـ«أحمد شحاتة الألفي السكندري» نسبةً إلى مدينة الإسكندرية في مصر .
منهجه وجهوده العلمية
انتقد المسلك المعاصر المتعجل في الحكم على الأحاديث؛ إذ وصف طريقة بعض المتأخرين في التعامل مع قواعد الجرح والتعديل بأنها أشبه بالمعادلات الرياضية البسيطة والتلفيق بين صنيع المحدثين والفقهاء، مما أدى بحسب بيانه إلى تصحيح روايات منكرة هجرها المتقدمون أو تضعيف ما تلقوه بالقبول، ودعا في رسالته «شذرات من إتحاف الأريب بأحكام مراتب تقريب التهذيب» إلى تحرير مراتب الرواة والنظر في حال كل راوٍ بمفرده .
عُني كذلك بتعقب الأخطاء والتصحيفات الواقعة في نشر التراث؛ فألّف رسالته «دقائق التنبيه والتعريف بما في الأحاديث المختارة من الأخطاء والتصحيف» لبيان ما وقع في طبعة كتاب الأحاديث المختارة للحافظ الضياء المقدسي من أخطاء في المتون والأسانيد . كما اشتغل بالتحقيق والتعليق على المصنفات المسندة، ومن ذلك تحقيقه لكتاب أخلاق حملة القرآن لـأبي بكر الآجري الصادر بالإسكندرية سنة 1426 هـ / 2005 م .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
رسالة نقدية حديثية خُصصت لتعقب الأخطاء والتصحيفات الواقعة في طبعة كتاب «الأحاديث المختارة» للحافظ الضياء المقدسي، والتنبيه على ما وقع في متن المطبوعة وأسانيدها من تحريف وسقط وتصحيف، وتصويب ذلك استنادًا إلى قواعد الفن وكتب التراجم والمصادر الحديثية المعتمدة.
رسالة فقهية حديثية كُرست لبيان وجوب صلاة الجمعة وعدم سقوطها بصلاة العيد إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد، مع نقد الأحاديث المروية في الترخيص بتركها، والاستدلال بالسنة النبوية العملية والقواعد الحديثية على إقامة الصلاتين وتضعيف روايات الرخصة أو تأويلها بحق أهل البوادي.
رسالة حديثية نقدية مخصصة لدراسة أسانيد الحديث الوارد في فضل المكث في المصلى بعد صلاة الصبح حتى طلوع الشمس وصلاة ركعتين بأجر حجة وعمرة، وبيان علله ووجوه ضعفه ونكارته، وتتبع طرقه المروية عن الصحابة لإثبات عدم ثبوتها وفق منهج نقاد الحديث وقواعد الجرح والتعديل.
رسالة في علم الحديث ومصطلحه منتخبة من أصل موسع، خُصصت لنقد التعجل في الحكم على الأحاديث، وتوضيح مراد ابن حجر العسقلاني من مراتب الرواة الاثنتي عشرة في «تقريب التهذيب»، مع مناقشة آراء من جعلوها نظامًا متدرجًا لدرجات الحديث، والتدليل على وجوب النظر في حال كل راوٍ على حدة.