أبو القاسم الزجاجي
- توفي
- 337 هـ
- وُلد في
- -
أبو القاسم الزجاجي (ت. 337 هـ / 949 م) نحوي ولغوي، أصله من نهاوند ونشأ بـبغداد واستقر بـدمشق، واشتُهر بكتابيه «الجمل الكبرى» و«الإيضاح في علل النحو» .
النشأة والمسيرة العلمية
هو عبد الرحمن بن إسحاق البغدادي دارًا ونشأةً، النهاوندي أصلًا ومولدًا، وقيل إنه من أهل الصيمرة ونشأ بنهاوند . انتقل إلى بغداد وأخذ العلم عن شيوخها، ولزم أبا إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج وقرأ عليه النحو حتى نُسب إليه وعُرف بالزجاجي . رحل بعد ذلك إلى الشام فأقام بـحلب مدة، ثم اتخذ دمشق دار إقامة له وتصدر للتدريس فيها والإملاء، وانتفع به الناس وتخرجوا عليه .
شيوخه وتلاميذه
أخذ الزجاجي النحو واللغة والأدب عن طائفة من أئمة عصره؛ فإلى جانب ملازمته لـأبي إسحاق الزجاج، قرأ على محمد بن العباس اليزيدي، وابن دريد، وابن الأنباري، ونفطويه، وابن السراج، وعلي بن سليمان الأخفش، وأبي جعفر بن رستم الطبري غلام المازني .
وروى عنه وانتفع بعلمه جماعة، منهم أحمد بن علي الحبال، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر الدمشقي، والعفيف بن أبي نصر، وأحمد بن محمد بن شرام النحوي، والحسن بن علي السقلي، وأحمد بن محمد بن سلامة .
مكانته ونشاطه
عُدّ الزجاجي إمامًا من أئمة النحو وعلماء العربية في زمانه، ووُصف بأنه كان حسن السمت مليح الشارة . حظي مصنفه «الجمل الكبرى» بانتشار واسع وعكف عليه العلماء بالدراسة والشرح؛ وقيل إنه صنفه بـمكة، وكان كلما فرغ من باب طاف أسبوعًا ودعا الله أن ينفع به قارئه، كما قيل إنه ما بيّض فيه مسألة إلا وهو على طهارة . واستقصى في كتابه «الإيضاح في علل النحو» العلل النحوية البصرية والكوفية محتجًا لمسائلها ، كما عُرفت له «أمالي الزجاجي» التي زخرت بالأخبار والروايات ومجالس العلماء ومحاوراتهم اللغوية .
نُسب إليه التشيع، ورُوي أنه كان إذا قام من مجلسه في جامع دمشق غسلوا موضعه لتشيعه، وقيل إنه أُخرج من دمشق بسبب ذلك .
وفاته
توفي الزجاجي في رجب سنة 337 هـ، وقيل سنة 339 هـ، وقيل في شهر رمضان سنة 340 هـ، والأول أصح عند ابن خلكان . وكانت وفاته بدمشق، وقيل بـطبرية إثر خروجه إليها مع ابن الحارث عامل الضياع الإخشيدية .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف في أخبار النحويين واللغويين ومناظراتهم، يجمع وقائع المجالس والمحاورات العلمية التي دارت بين أئمة اللغة والنحو في حواضر العراق ومجالس الخلفاء والوزراء وحلقات العلم، ويسوقها بالإسناد إلى رواتها وشيوخها.
مصنَّف أدبي ولغوي ونحوي يجمع مجالس ومسائل أُلقيت على الطلاب إملاءً، وتتناول شؤون اللغة والنحو والأدب، مع تفسير الشعر وإيراد الأخبار ونقل محاورات العلماء والفوائد التاريخية.
مصنَّف نحوي ولغوي يختص ببيان أنواع حرف اللام ومواقعه في لسان العرب والقرآن الكريم، ويوضح معانيها وتصرفاتها وعللها النحوية مع الاحتجاج لها وعرض وجوه الخلاف بين علماء النحو.
كتاب في اللغة والتفسير الدلالي لأسماء الله الحسنى، خُصص لشرح اشتقاق أسماء الله وصفاته المأثورة وتوجيهها لغوياً، مع استخراج دلالاتها وتصاريفها ومصادرها من الشواهد القرآنية والأثر المنقول وفق أساليب كلام العرب.
مصنّف في الأخبار واللغة والنحو، يشتمل على روايات وأمالٍ ومجالس منقولة عن عدد من أئمة اللغة والأدب.
مصنف في أصول النحو وفلسفته اللغوية، يهدف إلى استيعاب العلل النحوية والاحتجاج لمسائلها وكشف غوامضها ولطائفها المستغلقة دون الخوض في القواعد النحوية المجرّدة.
مصنف نحوي ولغوي أُفرد لبيان معاني الأدوات والحروف النحوية وتصريف وجوهها ودلالاتها المختلفة في لغة العرب.