أمالي الزجاجي
- توفي المؤلف
- 337 هـ
- الطبعات
- دار الجيل
أمالي الزجاجي هو مصنَّف أدبي ولغوي نحوي لعالم العربية أبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (المتوفى سنة 337 هـ وقيل 339 هـ أو 340 هـ) ، جمع فيه مجالس ومسائل ألقاها على تلاميذه إملاءً تتناول شؤون اللغة والنحو والأدب والأخبار .
موضوع الكتاب ومحتواه
يضم المصنف مجالس من إملاءات الزجاجي التي عقدها للطلاب بعد استقراره في دمشق ؛ ويحفل بمرويات اللغة، وتفسير الشعر، والأخبار، ونقل مجالس العلماء ومحاوراتهم، مع بسط طائفة واسعة من المسائل النحوية واللغوية والفوائد التاريخية والأدبية .
الرواية والتسمية
أملاه مؤلفه في مجلسه بـجامع دمشق، ورواه عنه جماعة من تلاميذه منهم أحمد بن علي الحبّال وعبد الرحمن بن عمر بن نصر . وقد تباينت تسميات إملاءات الزجاجي في كتب التراث وفهارس المخطوطات؛ فوُردت بصيغة «أمالي الزجاجي»، كما صُنفت في نسخها ورواياتها إلى «الأمالي الكبرى»، و«الأمالي الوسطى»، و«الأمالي الصغرى»، فضلاً عن كتابه المتصل بها «مجالس العلماء» .
المخطوطات والطبعات
توجد للكتاب نسخ خطية في عدة خزائن، منها نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق (برقم 7625 عام أدب)، ونسخ في مكتبات استانبول والمكتبة الأزهرية ومكتبة عارف حكمت .
طُبع الكتاب للمرة الأولى في القاهرة بمطبعة السعادة سنة 1324 هـ مشفوعاً بشرح وتعليقات للشيخ أحمد بن الأمين الشنقيطي باعتناء أحمد ناجي الجمالي ومحمد أمين الخانجي ، وأُعيد تصوير تلك الطبعة بالأوفست سنة 1354 هـ . ثم أخرجه المحقق عبد السلام محمد هارون محققاً في القاهرة سنة 1382 هـ / 1962 م (وطُبعت طبعة أخرى سنة 1963 م)، وصدرت له طبعة ثانية عن دار الجيل في بيروت سنة 1407 هـ / 1987 م .
تم تحديث الإجابة