حروف المعاني والصفات
- توفي المؤلف
- 337 هـ
- الطبعات
- مؤسسة الرسالة
حروف المعاني والصفات (ويُعرف أيضًا باسم حروف المعاني) هو مصنَّف نحوي ولغوي لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (ت. 337 هـ / 949 م)، أفرده لبيان معاني الأدوات والحروف النحوية وتصريف وجوهها في لغة العرب .
سبب التأليف وموضوع الكتاب
صنّف الزجاجي هذا الكتاب استجابةً لسؤال سائل التمس منه وضع كتاب يشرح فيه جميع معاني الحروف ويبين على كم وجه يتصرف الحرف منها . ويأتي الكتاب ضمن الاتجاه النحوي الذي عمد إلى إفراد أدوات المعاني بدراسة مستقلة متخصصة، مستقلة عن المسائل النحوية المبثوثة في المصنفات العامة .
المنهج والمحتوى
يتتبع الكتاب الأدوات وحروف المعاني مفسرًا دلالاتها النحوية واللغوية المختلفة، ويشمل ذلك الحروف المحضة وما يقوم مقامها من الأدوات والأسماء والظروف المتضمنة لمعانٍ مخصوصة؛ فتناول فيه أدواتٍ مثل: «عند»، و«كل»، و«هل»، و«مثل»، و«لولا»، وحروف التحضيض (لوما، وألا، وهلا)، و«ليت»، و«سوف»، و«حيث»، وأحرف الجواب والتصديق مثل «بلى» و«نعم» و«إذن»، والأفعال الناقصة وما يماثلها كالتي تدل على انقضاء الأفعال وملازمتها، وأدوات النفي والاستثناء مثل «إلا» و«لن» و«لم» و«ليس» و«لا»، والظروف والأدوات الأخرى كـ«ثم»، و«رويدًا»، و«غير»، و«سوى»، و«سواء»، و«بله»، و«لما»، و«كلا»، و«أيان»، و«في»، و«أو»، و«قد»، و«رب»، و«منذ» و«مذ»، و«بل» .
ويعتمد المؤلف في شرح هذه الحروف على بيان الوجه الدلالي والتركيبي للحرف، مع التمييز بين معانيه المختلفة كالتأكيد، والتحضيض، والاستفهام التقريري والتوبيخي، والبدل، والتخيير، والإبهام، والشك، والنفي؛ مستدلًا على استعمالاتها بالنصوص القرآنية والأشواهد من الشعر وكلام العرب .
التحقيق والنشر
توجد للكتاب نسخ خطية محفوظة، منها نسخة في مكتبة لاله لي بتركيا . وحققه الدكتور علي توفيق الحمد، وصدر عن مؤسسة الرسالة في بيروت بالاشتراك مع دار الأمل في الأردن في طبعته الأولى عام 1404 هـ / 1984 م، وأعيد نشره في طبعة ثانية عام 1406 هـ / 1986 م .
تم تحديث الإجابة