عبد العزيز القارئ
- توفي
- 1444 هـ
- وُلد في
- مكة
عبد العزيز القارئ (1365–1444 هـ / 1946–2022 م) عالم ومقرئ سعودي وباحث في الدراسات القرآنية والفقهية، تولى عمادة كلية القرآن الكريم بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والإمامة والخطابة في مسجد قباء.
نسبه ونشأته
هو أبو مجاهد وأبو عاصم، عبد العزيز بن عبد الفتاح بن عبد الرحيم بن محمد القارئ المدني. ولد في مكة المكرمة عام 1365 هـ في بيت توارث أهله العناية بالقرآن الكريم؛ إذ كان والده الشيخ المقرئ عبد الفتاح القارئ خوقندياً فرغانياً هاجر واستقر في المدينة المنورة.
تحصيله العلمي وشيوخه
تلقى تعليمه الأولي على والده، فحفظ القرآن الكريم وقرأ عليه أكثر من عشر ختمات بـرواية حفص عن عاصم وأجازه فيها، وحفظ عليه متني «تحفة الأطفال» و«المقدمة الجزرية»، كما درس عليه أبواب العبادات من «مختصر القدوري» في الفقه الحنفي. ثم التحق بـالمعهد العلمي بالرياض من سنة 1375 هـ حتى سنة 1380 هـ، ودرس فيه الفقه الحنبلي من متن «عمدة الفقه» على الشيخ عبد العزيز السلمان.
التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة منذ تأسيسها عام 1381 هـ، وتخرج في كلية الشريعة بها سنة 1389 هـ، ثم واصل دراساته العليا في جامعة الأزهر بالقاهرة حتى نال درجتي الماجستير ثم الدكتوراه في فقه السياسة الشرعية من كلية الشريعة والقانون.
تتلمذ على عدد من العلماء في مختلف الفنون؛ فقرأ في القراءات على الشيخ محمد الأمين أيدا الشنقيطي بروايتي ورش وقالون عن نافع المدني وحفظ عليه «الدرر اللوامع»، وقرأ على الشيخ عبد القادر شيبة الحمد تفسير «فتح القدير» للشوكاني، ودرس أصول الفقه على الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، وأخذ الحديث والعقيدة عن الشيخ حماد بن محمد الأنصاري، وكان من بين من قرأ عليهم أيضاً الشيخان المقرئان عبد الفتاح القاضي وعبد الفتاح المرصفي.
مناصبه ومسيرته العلمية
عُين مدرساً بقسم التفسير وعلوم القرآن بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ثم ترقى إلى رتبة أستاذ مشارك بقسم الدراسات العليا، وشغل منصب عميد كلية القرآن الكريم بالجامعة. كما تولى الخطابة والإمامة في مسجد قباء.
ترأس اللجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة النبوية المشكّلة بالتعاون بين الجامعة الإسلامية ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والتي تولت تدقيق نص المصحف وضبطه عبر مراجعات متعددة بلغت مئة وثمانين ختمة، وأعد التقرير العلمي الخاص به.
مكانته وجهوده
اشتهر بالعناية بمسائل التجويد وأصول الأداء القرآني وتحريرها، وصنف كتابه «قواعد التجويد على رواية حفص عن عاصم بن أبي النجود» الذي أتم به عملاً كان والده قد شرع فيه بطلب من إدارة الجامعة الإسلامية ورئيسها الشيخ عبد العزيز بن باز؛ وقد حظي الكتاب بثناء شيخ القراءات عبد الفتاح القاضي الذي وصفه بأنه من أنفس ما أُلف في بابه وأثنى على حسن جمعه ودقة بيانه للأحكام العملية. كما صنف دراسة متخصصة بعنوان «حديث الأحرف السبعة» فحص فيها أسانيد الحديث ومتونه واختلاف العلماء في تفسيره وصلته بالقراءات.
وفاته
توفي عبد العزيز القارئ في المدينة المنورة سنة 1444 هـ (2022 م).
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
رسالة في أصول الفقه وفقه الاختلاف، تتناول القواعد والضوابط المنهجية المتعلقة بفهم الاختلاف بين علماء المسلمين ومسالك النظر والاجتهاد والتقليد.
دراسة ومحاضرة تتناول تاريخ نشأة الاستشراق ودوافعه، وتفحص مناهج المستشرقين وأساليبهم الفكرية في دراسة الإسلام وتراثه، ونُشرت ضمن منشورات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ومجلتها (العدد 25) عام 1393 هـ.
بحث لغوي تاريخي نُشر في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ويتناول أصول الأمة العربية ونشأتها وتطور لسانها وعلاقته باللغات السامية ومسألة المعرّب في القرآن الكريم.
كتاب في علم التجويد يهدف إلى جمع خلاصة أحكام التجويد وضبط أصول رواية حفص عن عاصم وترتيبها بأسلوب تعليمي ميسر.