زين الدين ابن نجيم

توفي
970 هـ
وُلد في
مصر

زين الدين بن نجيم (926–970 هـ / 1520–1563 م)، فقيه وأصولي حنفي من مصر، عُدّ من محققي مذهبه، واشتهر بكتابيه «الأشباه والنظائر» و«البحر الرائق شرح كنز الدقائق» .

نسبه ونشأته

هو زين الدين بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أبي بكر، ويُلقب أيضاً بزين العابدين، وتُشير إليه بعض المصادر باسم زين بن إبراهيم، الشهير بابن نجيم المصري الفقيه الحنفي . وُلد سنة 926 هـ ونشأ في مصر حيث استقر بها وطلب العلم .

شيوخه وتصوفه

تلقى زين الدين علومه الفقهية والأصولية عن جماعة من علماء عصره، منهم شرف الدين البلقيني، وشهاب الدين بن الشلبي، وأمين الدين بن عبد العال، وأبو الفيض السلمي، وأجازوه بالإفتاء والتدريس؛ فباشر الإفتاء والتعليم في حياة أشياخه . كما أخذ التصوف وسلوك الطريق عن الشيخ سليمان الخضيري، وعُرف عنه إدراك في حل المشكلات الصوفية .

تلاميذه ومكانته

انتفع به جمع من الطلاب وتصدر للتدريس بمصر، وكان من أبرز الآخذين عنه أخوه سراج الدين عمر بن إبراهيم بن نجيم، والشيخ محمد العلمي سبط ابن أبي شريف المقدسي الأصل ثم الشامي الذي لازمه في القاهرة .

نال ابن نجيم مكانة علمية بارزة في الفقه الحنفي، وسلك في كتابه «الأشباه والنظائر» مسلك تاج الدين بن السبكي الشافعي، حتى صار الكتاب عمدةً ومرجعاً معتمداً لدى فقهاء الحنفية . ووضع شرحه الفقهي الموسع «البحر الرائق» على متن كنز الدقائق لـعبد الله بن أحمد النسفي وبلغ فيه إلى باب الإجارة قبل أن يُتمه لاحقاً محمد بن علي الطوري .

وقد أثنى عليه معاصروه؛ إذ ذكر عبد الوهاب الشعراني (الشعراوي) أنه صحبه عشر سنين فلم يرَ عليه ما يشينه، وحجّ معه سنة 953 هـ، ممتدحاً حُسن خلقه وتعامله مع جيرانه وغلمانه في الذهاب والإياب .

وفاته

توفي زين الدين ابن نجيم سنة 970 هـ (1563 م) ، وجاء في رواية أخرى نقلها نجم الدين الغزي عن تلميذه محمد العلمي أن وفاته كانت سنة 969 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف فقهي يتناول القواعد والضوابط والفروع الفقهية على المذهب الحنفي، رُتّب على سبعة فنون تجمع بين تأصيل القواعد الكلية، والضوابط الفقهية المرتبة على الأبواب، ومسائل الجمع والفرق، والألغاز، والحيل الشرعية، والأشباه والنظائر، وما رُوي من حكايات أئمة المذهب.

  • مصنَّف فقهي في الفروع على المذهب الحنفي، وضع شرحاً لمتن «كنز الدقائق» للنسفي، بهدف بيان منطوق المتن ومفهوماته ورد فروع الفتاوى والشروح إليها، مع إيراد تحريرات فقهية وأصولية ولغوية وتفاريع متعددة.