صبحي الصالح

توفي
1407 هـ
وُلد في
طرابلس الشام

صبحي الصالح (1345–1407 هـ / 1926–1986 م) عالم وباحث وداعية إسلامي لبناني، وأستاذ جامعي عُني بالدراسات القرآنية والحديثية واللغوية، ومن أبرز مؤلفاته مباحث في علوم القرآن ودراسات في فقه اللغة.

النشأة والتعليم

هو صبحي بن إبراهيم الصالح، وُلد في مدينة طرابلس اللبنانية، وتلقى فيها تعليمه الثانوي بشقّيه المدني والشرعي في دار التربية والتعليم. حصل عام 1947 م على الشهادة العالية (الإجازة) من كلية أصول الدين، ثم نال الشهادة العالمية عام 1949 م. سافر في عام 1950 م إلى فرنسا لمتابعة دراساته العليا، وحصل على شهادة دكتوراه الدولة في الآداب عام 1954 م.

مسيرته العلمية ومناصبه

عمل أستاذًا للإسلاميات وفقه اللغة في الجامعة اللبنانية. جمع في كتاباته بين استقصاء التراث الإسلامي ومناهج البحث الأكاديمي الحديث، وتصدى لآراء المستشرقين وناقش أطروحاتهم حول التراث الإسلامي وتدوين السنة ونقد الرجال، كما في كتابه علوم الحديث ومصطلحه.

تولى الصالح مناصب دينية وعلمية متعددة؛ فشغل منصب نائب رئيس المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في لبنان، ورئاسة اللجنة العليا للقرن الخامس عشر الهجري في لبنان، والأمانة العامة لرابطة علماء لبنان. كما انتُخب عضوًا في مجمع اللغة العربية في القاهرة، وأكاديمية المملكة المغربية، والمجمع العلمي العراقي في بغداد، ولجنة الإشراف العليا على الموسوعة العربية الكبرى، ومنحته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم جائزة «التفكير الاجتهادي في الإسلام».

وفاته

اغتيل صبحي الصالح في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) عام 1986 م (الموافق لعام 1407 هـ) في مدينة بيروت.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف في الدراسات اللغوية وفقه اللغة وتاريخها، يجمع بين استقصاء التراث اللغوي ومناهج البحث الحديثة، معتمدًا المنهج الاستقرائي الوصفي والمقارن في دراسة أصل اللغة وموطنها وفصيلتها وصلاتها باللغات المجاورة، إضافة إلى أصواتها ولهجاتها وتطور دلالتها وصيغها.

  • كتاب في علوم القرآن والتفسير، يُعنى ببيان تاريخ النص القرآني، وظاهرة الوحي، ومباحث التفسير والإعجاز بأسلوب علمي ومنهج تحليلي حديث، ويهدف إلى تبسيط العلوم المتصلة بالقرآن وإيجازها لتكون مدخلًا ومفتاحًا لدراسة التفسير.

  • كتاب في مصطلح الحديث وعلومه، يقدّم دراسة تجمع بين استيفاء قواعد المتقدمين وأسلوب العرض المنهجي الحديث، ويهدف إلى عرض مباحث التراث بأسلوب مبسّط يربط النتاج القديم بالمناهج الحديثة دون إخلال بالدقة والاختصاص.