سبط ابن العجمي
- توفي
- 884 هـ
- وُلد في
- حلب
أبو ذر سبط ابن العجمي (818–884 هـ / 1415–1480 م) محدث ومؤرخ وفقيه شافعي من أهل حلب، عُرف باشتغاله بالتاريخ والحديث وصنّف كنوز الذهب في تاريخ حلب .
اسمه ونشأته
هو أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خليل—ويرى السخاوي أنه أحمد بن إبراهيم بن محمود بن خليل—الحلبي الطرابلسي الشافعي، الملقب بموفق الدين، ويُكنى بأبي ذر وهو بكنيته أشهر . وتعود أصول أسرته إلى طرابلس الشام، بينما وُلد وعاش وتوفي في حلب، ولحقته شهرة «سبط ابن العجمي» كأبيه برهان الدين إبراهيم، لأن جدته لأبيه كانت ابنة عمر بن محمد بن الموفق بن العجمي الحلبي . وُلد في ليلة الجمعة التاسع من صفر سنة 818 هـ في حلب، ونشأ في كنف والده وتفقه على المذهب الشافعي، ونهل من علوم الفقه والحديث والتاريخ والأدب .
شيوخه وتلاميذه
أخذ العلم عن والده الحافظ إبراهيم بن محمد بن خليل، وعن ابن حجر العسقلاني، والعلاء بن خطيب الناصرية، وابن طحان، وعائشة ابنة ابن الشرائحي، وعبد الرحمن بن أبي بكر بن داود الشامي، والشمس الملطي، وابن الفخر المصري، وابن فهد، وسراج الدين الحمصي .
وتتلمذ عليه عدد من طلبة العلم؛ منهم إبراهيم بن أحمد الكردي القصري، وشهاب الدين أحمد بن أحمد الحاضري، والشيخ أبو بكر بن محمد الحيشي، وعبد الرزاق بن محمد الحسن الكيلاني .
مكانته ومناصبه
تولى القضاء ومشيخة الشيوخ في بلده، ونال مكانة علمية بين علماء عصره؛ فوصفه الحافظ ابن حجر بالإمام والفاضل البارع المحدث الأصيل، وقيل فيه إنه لم تنجب حلب أفضل منه . ومن مصنفاته التاريخية كتابه الحافل كنوز الذهب في تاريخ حلب، وله في المناقب قرة العين في فضائل الشيخين والصهرين والسبطين .
وفاته
أصابه في أواخر أيامه اختلاط يسير وحُجب عن الناس، وقيل إنه فقد بصره ثم عُوفي ورجع إليه بصره قبيل وفاته . ورُوي أن قيم جامع حلب الأموي رأى قبيل وفاته رؤيا تُشير إلى قرب أجله فقصّها عليه . توفي يوم الخميس الخامس عشر—وقيل الحادي عشر—من ذي القعدة سنة 884 هـ، ودُفن في مدرسة بني العجمي بمحلة الجبيلة في حلب .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في تاريخ مدينة حلب وتراجم أعيانها وخططها ومعالمها؛ يجمع بين التوثيق الطبوغرافي والمعماري والتسجيل الحولي للوقائع والتراجم، ومقسّم إلى فصول وأجزاء تتناول معالم المدينة وأسواقها ومدارسها ومساجدها، وتراجم الأعيان، وسرد الحوادث التاريخية.
كتاب في تراجم رواة الحديث النبوي وُضع لبيان أحوال رجال الكتب الستة الأصول وضبط أسمائهم وجرحهم وتعديلهم، وجاء متوسط الحجم ليغني ناظره عن مراجعة كتب المؤتلف والمختلف والجرح والتعديل والمراسيل والمدلسين، معتمداً على نظام الرموز الحديثية والضبط الدقيق.