كنوز الذهب فى تاريخ حلب
- توفي المؤلف
- 884 هـ
- الطبعات
- دار القلم
كنوز الذهب في تاريخ حلب كتاب في تاريخ مدينة حلب وتراجم أعيانها وخططها ومعالمها، ألّفه المؤرخ والفقيه موفق الدين أبو ذر أحمد بن إبراهيم، المعروف بـسبط ابن العجمي (المتوفى 884 هـ / 1479 م) .
موضوع الكتاب ومكانته التاريخية
يعدّ الكتاب حلقة من سلاسل التواريخ المحلية المصنفة في أخبار حلب؛ إذ وضعه مؤلفه ذيلًا على تاريخ شيخه علاء الدين ابن خطيب الناصرية المسمى «الدر المنتخب في تاريخ حلب»، والذي كان بدوره ذيلًا لكتاب «بغية الطلب في تاريخ حلب» لـابن العديم . وضمنه سبط ابن العجمي ذكر الأعيان والحوادث التاريخية ، وتبرز قيمته في كونه شاهد عيان راصدًا للأحداث المعاصرة له ومدوّنًا لأخبارها عن كثب، لاسيما وقائع القرن التاسع الهجري التي كان له في بعضها يد ومكانة .
المحتوى والمنهج
جمع الكتاب بين التوثيق الطبوغرافي والمعماري والتسجيل الحولي والتراجم، وجاء مقسمًا إلى فصول وأجزاء شملت الخطط والحوادث :
- المعالم والخطط: يعد من أوائل الكتب التي فصّلت في تاريخ المعالم الإسلامية بحلب بعد عز الدين ابن شداد؛ حيث نقل ما دونه ابن شداد وزاد عليه مستقصيًا أحوال تلك المعالم حتى عصره ، من جوامع ومساجد ومدارس ودور القرآن والحديث، والخوانق وزوايا الصوفية، والرُّبُط والتكايا والترب والمارستانات، ومكاتب الأيتام، والحمامات والقصور، وتفصيل دروب القصبة العظمى وأسواق المدينة .
- التراجم والوقائع: اشتمل على تراجم من دُفن بحلب وأعمالها من الخلفاء والملوك، وفصول في عشاق حلب، ووقائع الفرنج، والعجائب والحوادث، إضافة إلى مباحث في المنافع والطلاسم والمطالب وحل الكتابات القديمة .
- الحوادث التاريخية: أورد فيه السرد الحولي للوقائع الممتدة عبر سني القرن التاسع الهجري (مثل حوادث سنوات 846–861 هـ وما جاورها) وحلب في أيام الخلفاء والأمراء المسلمين .
أثره وذيوله
صار الكتاب مرجعًا رئيسًا لمن أرّخ لحلب ومعالمها بعده؛ فذيل عليه رضي الدين ابن الحنبلي بكتابه «در الحبب في تاريخ أعيان حلب» . كما كان من المصادر الأساسية التي اعتمد عليها المؤرخون المتأخرون في استقاء أخبار حلب وخططها، ومنهم كامل الغزي ومحمد راغب الطباخ .
النسخ والتحقيق
عثر كامل الغزي قديمًا على نسخة من الكتاب بخط مؤلفه ابتاعها من امرأة في أسواق حلب بعد طول بحث عنه . وبقيت منه نسختان خطيتان غير كاملتين لحق بهما الخرم والتلف ، وحققه شوقي شعث وفالح البكور وصدر في مجلدين عن دار القلم العربي بحلب .
تم تحديث الإجابة