نهاية السول في رواة الستة الأصول
- توفي المؤلف
- 884 هـ
- الطبعات
- ت عبد المنعم إبراهيم · ت عبد القيوم - ناقص
نهاية السول في رواة الستة الأصول هو كتاب في تراجم رواة الحديث النبوي، صنفه الحافظ برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي المعروف بـسبط ابن العجمي (753–841 هـ / 1352–1438 م) لبيان أحوال رجال الكتب الستة وضبط أسمائهم وجرحهم وتعديلهم .
سبب التأليف وموارده
أوضح المصنف في مقدمته أن الباعث على وضعه هو أن كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال للحافظ جمال الدين المزي كتاب طويل لم تكن توجد منه نسخة في حلب في وقته ولا يحصله إلا من بذل وسعه، مع اشتمال أصله كتاب «الكمال» للحافظ عبد الغني المقدسي على أغاليط وإهمال لبعض الرواة، كما رأى طولاً في كتاب «التذهيب» للحافظ الذهبي . وكان شيخه الحافظ زين الدين العراقي قد شرع بسؤاله في تصنيف كتاب لرجال الستة فيه استدراكات على المزي فوصل فيه إلى أثناء حرف الألف ثم تركه؛ فعزم سبط ابن العجمي على جمع كتاب متوسط لا طويل ممل ولا مختصر مخل، معتمداً على «تهذيب الكمال» وإكماله للحافظ مغلطاي بن قليج، وكتاب «الثقات» لـابن حبان، و«ميزان الاعتدال» للذهبي .
المنهج والمحتوى
بنى المؤلف كتابه ليكون مستقلاً يغني ناظره عن مراجعة كتب المؤتلف والمختلف والجرح والتعديل والمراسيل والمدلسين ، وسار فيه على الترتيب الآتي:
- المقدمة العامة: افتتحها بسيرة نبوية مختصرة تبركاً، ثم عقد فصولاً في بيان مصطلحات الاعتقاد والمذاهب التي يُرمى بها الرواة كالإرجاء والتشيع والقدر والاعتزال والنصب، وشرح ألفاظ الجرح والتعديل ومراتبها .
- نطاق التراجم: اقتصر على رواة الكتب الستة الأصول، ومن علق له البخاري في «صحيحه» أو روى له في المتابعات أو قرنه، ومن خرج له مسلم في الأصول أو المتابعات أو في مقدمة صحيحه، ومن أخرج له النسائي في «عمل اليوم والليلة» .
- نظام الرموز: استعمل الرموز الحديثية المعهودة؛ فرَمز لمن أخرج له الأئمة الستة بـ(ع)، وللأربعة بـ(4)، وللبخاري بـ(خ)، ولتعليقه بـ(خت)، ولمسلم بـ(م)، ولمقدمته بـ(مق)، ولأبي داود بـ(د)، وللترمذي بـ(ت)، وللنسائي بـ(س)، ولكتابه «اليوم والليلة» بـ(سي)، ولابن ماجه بـ(ق)، مع التنصيص كتابةً على المتابعات والرواية المقرونة، وتدوين أرقام المواليد والوفيات بالحساب الهندي اختصاراً .
- الضبط والإتقان: عني بضبط أسماء الرواة وكناهم وألقابهم وأنسابهم وبلدانهم ضبطاً محرراً دقيقاً .
التوثيق والنسخ الخطية
فرغ المؤلف من تأليف الكتاب بحلب سنة 829 هـ . وذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني في «المجمع المؤسس» مبيناً أنه قرأ منه على مصنفه، ونسبه إليه السخاوي في ترجمته وذكر أنه في مجلد ضخم، كما أثبته له ابن العماد الحنبلي في «شذرات الذهب» وتقي الدين الفاسي في «ذيل التقييد» وحاجي خليفة في «كشف الظنون» .
وتوجد نسخة خطية أصلية بخط المصنف محفوظة في مكتبة رضا برامبور في الهند برقم (1019)، كُتبت بخط دقيق في نحو خمسمئة ورقة (ألف لوحة) وتشتمل على حواشٍ وزيادات بخطه .
تم تحديث الإجابة