موسى شاهين لاشين

توفي
1430 هـ
وُلد في
-

موسى شاهين لاشين (ت. 1430 هـ / 2009 م) عالم ومحدث أزهري مصري وأستاذ في التفسير والحديث، تولى عمادة كلية أصول الدين بالقاهرة، واشتُهر بشرحه لصحيح مسلم في كتابه «فتح المنعم».

مسيرته العلمية ومناصبه

تلقى العلم في الأزهر الشريف، وتتلمذ على عدد من علمائه، وكان من شيوخه المقرئ عبد الفتاح القاضي. تدرج في السلك الأكاديمي حتى عُين مدرسًا للتفسير والحديث في كلية أصول الدين بـجامعة الأزهر، ثم تولى عمادة الكلية. وأشرف خلال مسيرته الجامعية على العديد من الرسائل العلمية وشارك في لجان مناقشتها في تخصص الحديث وعلومه. كما عمل خبيرًا أول بمركز بحوث السنة والسيرة في جامعة قطر.

نشاطه العلمي ومنهجه

عُني بدراسة السنة النبوية وشرح متونها والدفاع عن حجيتها التشريعية؛ فصنف في بداياته كتاب «المنهل الحديث في شرح الحديث» متناولًا فيه نحو أربعمائة حديث من صحيح البخاري بأسلوب ميسر لطلاب المعاهد الأزهرية الثانوية. وعكف بعد التحاقه بالتدريس الجامعي على خدمة صحيح مسلم في مصنفه المسهب «فتح المنعم شرح صحيح مسلم»، حيث اتبع فيه منهج جمع الروايات المتعددة للحديث الواحد وشرحها كوحدة متكاملة لبيان أحكامها ولطائفها. كما كتب في تأصيل حجية المرويات النبوية ورد الشبهات المثارة حولها في مؤلفه «السنة كلها تشريع».

توفي سنة 1430 هـ.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في الدفاع عن حجية السنة النبوية، كُتب لبيان شمول الصفة التشريعية لجميع ما صَدَر عن النبي ﷺ من أقوال وأفعال وتقريرات، وإثبات القضية الأصولية المتمثلة في عدم خروج سنته عن دائرة التشريع، ردّاً على دعوى تقسيم السنة إلى تشريعية وغير تشريعية.

  • مؤلَف في الدفاع عن حجية السنة النبوية ومكانتها في التشريع الإسلامي، والرد على الدعاوى التي تُخرج أحاديث المعاملات من دائرة التشريع الملزم بدعوى المصلحة أو الاجتهاد النبوي البشري، مع مناقشة أسس تلك الشبهات وتفنيدها علمياً وأصولياً.

  • كتاب في شرح الحديث النبوي، خُصص لشرح نخبة مختارة من أحاديث صحيح البخاري المقررة لطلاب المعاهد الثانوية الأزهرية بأسلوب تعليمي ميسر يعين على فهم مقرراتهم الدراسية وتيسيرها، بعيداً عن التطويل والتفريع.

  • مؤلَّف في شرح الحديث النبوي، خُصص لشرح أحاديث كتاب صحيح مسلم وبيان معانيها ولطائفها الفقهية واللغوية بأسلوب يجمع بين المعنى العام والمباحث اللغوية والأحكام المستنبطة لخدمة طلاب العلم والدارسين.