فتح المنعم شرح صحيح مسلم
- توفي المؤلف
- 1430 هـ
- الطبعات
- دار الشروق
فتح المنعم شرح صحيح مسلم هو مؤلَّف في شرح الحديث النبوي للشيخ الأستاذ الدكتور موسى شاهين لاشين (المتوفى 1430 هـ / 2009 م)، خُصص لشرح أحاديث كتاب صحيح مسلم وبيان معانيها ولطائفها الفقهية واللغوية .
دوافع التأليف
جاء تأليف الكتاب بعد أن أسهم المؤلف في شرح طائفة من أحاديث صحيح البخاري في مؤلَّفه «المنهل الحديث» لطلاب المعاهد الأزهرية؛ حيث رغب في استكمال شرح أحاديث البخاري كاملة، لكنه عدل عن ذلك إثر تعيينه مدرّسًا للتفسير والحديث بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر . وجد المؤلف حينئذ أن المقرر الدراسي المعتمد للطلاب هو صحيح مسلم، وأنه لم يحظَ من الشروح بما يلبي حاجة طلاب العلم على النحو المتوفر لصحيح البخاري، فعزم على شرحه في هذا الكتاب . وقد استغرق تأليف الكتاب وإتمامه مدة بلغت ثلاثة وعشرين عامًا .
المنهج والترتيب
بدأ المؤلف شرحه بكتاب الإيمان، وأرجأ شرح مقدمة الإمام مسلم إلى ما بعد الفراغ من الأحاديث ليجعلها في جزء مستقل أسوة بما فعله ابن حجر العسقلاني في مقدمة فتح الباري . وقسم الشرح تحت كل حديث إلى ثلاثة مباحث رئيسية :
- المعنى العام: يتناول فيه شرح الحديث بعبارة ميسرة وأسلوب واضح يناسب عموم القراء والدارسين .
- المباحث العربية: يبيّن فيه دلالات الألفاظ وتراكيبها اللغوية وما تشتمل عليه من مسائل النحو والبلاغة .
- فقه الحديث: يستعرض فيه الأحكام الشرعية المستنبطة، ويجمع بين الروايات، ويعرض آراء العلماء في وجوه الاستدلال والترجيح والفوائد المستخرجة .
التعديلات المنهجية في الطبعة الثانية
أدخل الشارح عدة تعديلات منهجية في الطبعة الثانية الشاملة للكتاب لتمييزها عن الطبعة الأولى :
- نقل أسانيد الإمام مسلم بنصوصها الكاملة إلى الهامش لخدمة المتخصصين، مع الاكتفاء في متن الصفحة بذكر الراوي الأعلى مصدَّرًا بكلمة «عن» .
- إعادة الأحاديث إلى ترتيبها الأصلي في صحيح مسلم، والتراجع عن مسلكه في الطبعة الأولى الذي كان يجمع فيه الروايات المتفرقة للحديث الواحد في موضع واحد .
- ترقيم الأبواب مع عدم الالتزام بتبويب النووي في بعض المواضع، وترقيم الأحاديث تسلسليًّا من بداية الكتاب إلى نهايته باعتماد كل رواية تزيد أو تنقص أو تُغيّر في اللفظ حديثًا مستقلًا برقم .
- ترقيم أحاديث كل باب بأرقام خاصة جُعلت تحت أرقام طبعة محمد فؤاد عبد الباقي .
التلقي والطباعة
حظي الشرح بالقبول والاعتماد الأكاديمي، فقررته كليات أصول الدين بجامعة الأزهر والعديد من الجامعات الإسلامية في العالم العربي وخارجه ضمن مناهجها التدريسية . وصدرت طبعته الأولى الكاملة عن دار الشروق في القاهرة وبيروت عام 1423 هـ / 2002 م بعد مراجعة وتصحيح تولاها باحثون متخصصون في علوم الحديث .
تم تحديث الإجابة