محمد سيد طنطاوي
- توفي
- 1431 هـ
- وُلد في
- مصر
محمد سيد طنطاوي (1347–1431 هـ / 1928–2010 م) عالم ومفسر مصري، شغل منصب مفتي الديار المصرية ثم تولى مشيخة الأزهر، ومن أبرز مؤلفاته «التفسير الوسيط للقرآن الكريم».
المولد والتعليم
ولد في قرية سليم الشرقية بمركز طما التابع لمحافظة سوهاج في 28 أكتوبر 1928 م، وتلقى تعليمه الأولي وحفظ القرآن الكريم في قريته، ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني سنة 1944 م. وبعد إتمام دراسته الثانوية التحق بكلية أصول الدين وتخرج فيها سنة 1958 م، وحصل على إجازة التدريس سنة 1959 م، ثم نال درجة الدكتوراه في التفسير والحديث بتقدير ممتاز في 5 سبتمبر 1966 م.
المسيرة المهنية والمناصب
عُيّن مدرساً في كلية أصول الدين سنة 1968 م، وأُعير للتدريس في ليبيا أربع سنوات، كما عمل في المدينة المنورة عميداً لكلية الدراسات العليا بـالجامعة الإسلامية. وتولى عمادة كلية أصول الدين في أسيوط سنة 1976 م، ثم عمادة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين سنة 1985 م.
عُيّن مفتياً للديار المصرية في 28 أكتوبر 1986 م، ثم صدر قرار تعيينه شيخاً للأزهر الشريف في 8 ذي القعدة 1416 هـ (الموافق 27 مارس 1996 م)، واستمر في منصبه حتى وفاته. وقد وضع في التفسير عمله «التفسير الوسيط للقرآن الكريم» الذي طُبع في خمسة عشر مجلداً تزيد صفحاتها على سبعة آلاف صفحة.
مواقفه الفقهية
أصدر خلال توليه الإفتاء ومشيخة الأزهر فتاوى حظيت بنقاش فقهي واسع؛ ومنها فتواه بشأن المعاملات المصرفية بجواز الأرباح المحددة سلفاً في البنوك وعدّها من الاستثمار المشروع غير الداخل في الربا المحرم. وفي المقابل اتخذ مواقف حازمة تجاه الطعن في صحابة النبي ﷺ؛ إذ أعلن رفضه القاطع للمساس بمقامهم، وتقدم ببلاغ إلى النائب العام لملاحقة الصحف والمطبوعات التي تنشر مقالات تتطاول عليهم والمطالبة بتشديد العقوبة عليها.
وفاته
توفي في العاصمة السعودية الرياض إثر أزمة قلبية مفاجئة في شهر ربيع الأول سنة 1431 هـ (الموافق 2010 م)، وكان قد وصل إليها للمشاركة في حفل توزيع جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
بحث تفسيري تحليلي يتمحور حول قضية التحدي بالقرآن الكريم وإثبات مصدره الإلهي وصدق النبوة المحمدية، وذلك من خلال دراسة تحليلية وتفسيرية لآيتي التحدي في سورة البقرة، مع بيان وجه المناسبة بينهما وبين ما قبلهما في السياق القرآني.
تفسير جامع للقرآن الكريم، صدر في خمسة عشر مجلدًا لبيان معاني الآيات وأحكامها وهداياتها بأسلوب وسيط، محرر من الروايات الضعيفة والشبهات والقصص الباطلة.