التفسير الوسيط لطنطاوي
- توفي المؤلف
- 1431 هـ
- الطبعات
- دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع
التفسير الوسيط للقرآن الكريم هو تفسير جامع للقرآن الكريم، صنفه شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي (ت. 1431 هـ / 2010 م)، صدر في خمسة عشر مجلدًا لبيان معاني الآيات وأحكامها وهداياتها بأسلوب وسيط ومحرر من الروايات الضعيفة والشبهات .
النشأة والتأليف
صُنّف الكتاب في أصله ليكون تفسيرًا منهجيًا يُدرَّس لطلاب كلية أصول الدين في جامعة الأزهر . وقد صدرت أجزاء منه في البداية بالاشتراك بين الدكتور أحمد السيد الكومي (رئيس قسم التفسير في الكلية سابقًا) والدكتور محمد سيد طنطاوي حين كان أستاذًا مساعدًا فيها؛ كالمطبوع في تفسير سورة الأنعام الصادر عام 1396 هـ . ثم أتمّ طنطاوي التفسير وصدر كاملًا بعد ذلك تحت اسمه وحده في خمسة عشر مجلدًا، دون أن يرد ذكرٌ للكومي في مقدمته .
المنهج والخصائص
بيّن المؤلف في مقدمته أنه قصد تقديم تفسير وسيط محرّر من الأقوال الضعيفة والشبهات والقصص الباطلة ، وسار فيه على خطوات محددة:
- البدء بالشرح اللغوي المناسب للمفردات وبيان المراد منها .
- إيراد أسباب نزول الآيات متى وُجدت وكانت مقبولة .
- بيان المعنى الإجمالي للآيات، مع استخراج ما اشتملت عليه من وجوه البلاغة والبيان، والعظات والآداب والأحكام الشرعية .
- دعم المعاني وتفسيرها بالآيات القرآنية الأخرى، وبالأحاديث النبوية، وبأقوال أئمة السلف .
- تجنّب التوسع في وجوه الإعراب، والاكتفاء بالرأي الراجح عند تعدد الأقوال .
التقويم والملحوظات
أثنى عليه فضل حسن عباس وبيّن أنه يفيد المتخصصين وأصحاب الثقافات العامة ويغني عن قراءة تفاسير كثيرة؛ لجمعه أقوال أجلّة المفسرين والموازنة بينها والترجيح الموفق بين الآراء، ونصح طلاب العلم بقراءته .
وفي المقابل، انتقد باحثون مسلك التفسير في آيات الأسماء والصفات (مثل صفتي المجيء، والقبضة واليمين)، حيث يورد أقوال السلف وأقوال المؤولة من الأشاعرة والماتريدية وينقل عن الزمخشري والألوسي دون أن يرجح مذهب السلف عليها، بل يقترب أحيانًا من ترجيح مذهب التأويل .
الطبعات
طُبع الكتاب طبعات عدة، منها طبعة دار السعادة بالقاهرة عام 1405 هـ / 1985 م ، وطبعة دار نهضة مصر في خمسة عشر مجلدًا التي توالى صدور أجزائها بين عامي 1997 و1998 م .
تم تحديث الإجابة