محمد بن عبد الله غبان الصبحي
- توفي
- -
- وُلد في
- -
محمد بن عبد الله غبان الصبحي باحث ومؤرخ سعودي ومحاضر في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، عُرف باعتنائه بدراسة التاريخ الإسلامي ونقد مروياته وفق قواعد المحدثين، وبكتابه «فتنة مقتل عثمان بن عفان» .
سيرته ونشاطه العلمي
هو محمد بن عبد الله بن عبد القادر غبان الصبحي . ارتبطت مسيرته العلمية والأكاديمية بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة؛ حيث عمل فيها محاضرًا، ونال منها درجة الماجستير سنة 1410 هـ بأطروحة أعدّها تحت إشراف الدكتور أكرم ضياء العمري بعنوان «فتنة مقتل عثمان بن عفان (رضي الله عنه)»، ونشرتها لاحقًا عمادة البحث العلمي بالجامعة .
منهجه العلمي
ينتمي الصبحي إلى مدرسة إعادة كتابة التاريخ الإسلامي وتوثيقه بالاعتماد على منهج النقد الحديثي في فحص الروايات التاريخية أسانيد ومتونًا . وقد برز هذا المنهج في دراسته لأحداث الفتنة في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان عبر تمييز الروايات المقبولة من الضعيفة وتفنيد الشبهات . كما طبّق أسلوب التدقيق الإسنادي والتحرز من العزو الإجمالي في أبحاثه المنشورة بمجلة الجامعة الإسلامية، مثل بحثه «شهداء أحد الذين ذكرهم ابن إسحاق في مغازيه»، الذي تتبع فيه تراجم الشهداء وضبط الروايات المتعلقة باستشهادهم وفق المصادر المعتمدة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
بحث في التراجم والتاريخ يختص بدراسة وتوثيق تراجم الصحابة الذين استُشهدوا في غزوة أحد، مقتصرًا على من وردت أسماؤهم في مغازي ابن إسحاق من رواية ابن هشام. يتناول العمل نسب كل شهيد، ولمحات من سيرته وفضائله، وتفاصيل شهوده للغزوة وقصة استشهاده مع عزو الروايات إلى مصادرها في كتب السير والتراجم.
دراسة تاريخية وتحقيقية مخصصة لبحث أحداث الفتنة التي أفضت إلى استشهاد الخليفة عثمان بن عفان، ونقد مروياتها وفق منهج المحدثين في فحص الأسانيد والمتون. يتتبع الكتاب دوافع الفتنة ومسوغات الخروج وتفاصيل حصار الدار ومقتل الخليفة، مع تمييز الروايات الصحيحة من الضعيفة وتفنيد المآخذ المنسوبة إليه.