شهداء أحد الذين ذكرهم ابن إسحاق في مغازيه
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
شهداء أحد الذين ذكرهم ابن إسحاق في مغازيه هو بحث تراجم وتاريخ ألّفه الباحث محمد بن عبد الله غبان الصبحي، خَصَّصه لدراسة وتوثيق تراجم الصحابة الذين استُشهدوا في غزوة أحد ووردت أسماؤهم في مغازي ابن إسحاق من رواية ابن هشام .
دوافع التأليف
بيّن المؤلف أن دافعه إلى تصنيف هذا العمل هو خلوّ المكتبة التاريخية -بحسب علمه- من مصنف مفرد يجمع شهداء أحد ويترجم لهم استقلالًا، مع تفرق معلوماتهم في كتب السير والتراجم وحاجتها إلى الترتيب والجمع . ولما كانت أسماء الشهداء في مجموع المصادر تتجاوز المئة اسم، بينما الثابت في صحيح البخاري والمشهور عند العلماء أن عددهم سبعون، رأى الباحث أن دراسة جميع المختلف فيهم تتطلب بحثًا موسعًا لا يتناسب مع حجم النشر في مجلة الجامعة الإسلامية؛ فاقتصر في هذا البحث على القائمة التي ساقها ابن إسحاق لكونها أقدم قائمة مسندة وصلت لأسماء الشهداء، ولإجماع كتب تراجم الصحابة على استشهاد من ورد فيها، مع عزمه على إفراد بحث لاحق لمن لم يذكرهم ابن إسحاق .
منهج الكتاب ومصادره
اعتمد الصبحي في حصر الأسماء وترتيبها على رواية ابن هشام لكتاب المغازي لابن إسحاق، مع مقارنتها بقوائم أخرى عند من أوردوها كابن حزم والذهبي في سير أعلام النبلاء . واعتمد في تحرير التراجم على أمهات كتب التراجم والطبقات، ولا سيما: الطبقات الكبرى لـابن سعد، والاستيعاب في معرفة الأصحاب لـابن عبد البر، وأسد الغابة في معرفة الصحابة لـابن الأثير، وسير أعلام النبلاء للذهبي، والإصابة في معرفة الصحابة لـابن حجر العسقلاني .
سار المؤلف في صياغة الترجمة على إيراد اسم الشهيد ونسبه، ولمحات من سيرته وفضائله، ثم تفاصيل شهوده غزوة أحد وقصة استشهاده إن وردت . والتزم عزو كل جزئية من المعلومات إلى مصدرها المحدد متجنبًا العزو الإجمالي للمصادر تفاديًا لخلط الروايات وإيهام اتفاقها .
هيكل الكتاب
قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول متبوعة بخاتمة وفهارس :
- المقدمة والتمهيد: تناولت المقدمة خطة البحث وأهميته والدراسات السابقة ومنهجه، بينما تضمن التمهيد عرضًا موجزًا لأحداث غزوة أحد وبيان فضل شهدائها .
- الفصل الأول: خُصص لمن استُشهد من المهاجرين، واستهله المؤلف ببيان الخلاف في عددهم عند أهل المغازي والرجال (بين من عدهم أربعة أو خمسة أو ستة أو أحد عشر وصولًا إلى أربعة عشر)، ثم ترجم للأربعة الذين أوردهم ابن إسحاق، وفي مقدمتهم حمزة بن عبد المطلب .
- الفصل الثاني: تناول شهداء قبيلة الأوس، وافتتحه بالتعريف بالأوس وبطونهم، ثم ترجم لمن سمّاهم ابن إسحاق منهم .
- الفصل الثالث: خُصص لشهداء قبيلة الخزرج، مع توطئة في التعريف بالخزرج وقبائلهم، تلتها تراجم من ذكرهم ابن إسحاق من شهدائهم .
- الخاتمة والفهارس: شملت خلاصة البحث وفهرسًا للمصادر والمراجع وآخر للموضوعات .
تم تحديث الإجابة