محمد علي الصابوني
- توفي
- 1442 هـ
- وُلد في
- حلب
محمد علي الصابوني (تـ 1442 هـ / 2021 م)، عالم وباحث سوري متخصّص في علوم القرآن والتفسير، اشتغل بالتدريس في كلية الشريعة بـمكة المكرمة، وعُرف بكتابه صفوة التفاسير .
مسيرته ونشاطه العلمي
عَمِل أستاذًا في كلية الشريعة في مكة المكرمة، وتوجّهت جهوده العلمية نحو خدمة التفسير وعلوم القرآن، ولا سيما عبر تقريب كتب التفسير وتلخيصها . ووضع عددًا من المؤلفات التفسيرية، منها كتابه في التفسير الفقهي روائع البيان في تفسير آيات الأحكام الذي فرغ من تأليفه سنة 1391 هـ، وعمله في تقريب كتب المتقدمين في مختصر تفسير ابن كثير، إضافة إلى كتابه «صفوة التفاسير» الذي أتمّ تأليفه عام 1400 هـ وجمع فيه بين المأثور والمعقول في ثلاثة مجلدات .
المذهب العقدي والردود العلمية
التزم المذهب الأشعري في العقيدة وتصدى للدفاع عنه في مقالات ومقابلات منشورة . وأثارت تقريراته ومؤلفاته، ولا سيما كتاب «صفوة التفاسير»، ردودًا واستدراكات واسعة من علماء المنهج السلفي الذين انتقدوا اعتماده التأويل في آيات الصفات، ووجّهوا له مآخذ في التخريج الحديثي والنقل عن المفسرين .
وكان من أبرز من كتب في الرد عليه ومناقشته: عبد العزيز بن باز في رسالته «تنبيهات هامة على ما كتبه الشيخ محمد علي الصابوني في صفات الله عز وجل»، وصالح الفوزان، وناصر الدين الألباني، وبكر أبو زيد في مصنفه «التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير»، ومحمد جميل زينو، وسفر الحوالي، وسعد ظلام، وعبد الله بن جبرين . وأصدرت وزارة الحج والأوقاف في المملكة العربية السعودية تعميمًا في 16 ربيع الآخر 1408 هـ يقضي بمصادرة كتاب «صفوة التفاسير» وعدم توزيعه لما تضمّنه من مآخذ عقدية .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب تفسير موجز للقرآن الكريم، يجمع بين التفسير بالمأثور والمعقول بأسلوب ميسر. ويقوم على تلخيص عيون ما تضمنته كتب التفسير الكبيرة المفصلة مع مراعاة الاختصار والوضوح والاعتناء بالنواحي البيانية واللغوية، ويقع في ثلاثة مجلدات بعد أن أُنجز تأليفه سنة 1400 هـ.
كتاب في تفسير القرآن يختصر «تفسير القرآن العظيم» للحافظ ابن كثير، بهدف تقريبه وتيسيره للقراء وعامة الناس وتجريده من الأسانيد والمطولات والابتعاد عن صعوبات مصطلحات الفنون المختلفة، مع الاقتصار على الأحاديث الصحيحة والمشهور من أقوال السلف.
كتاب في التفسير الفقهي مخصص لبيان وتفسير الآيات القرآنية المتعلقة بالأحكام الفقهية والتشريعية. يعتني بعرض أدلة الفقهاء وبيان الحكمة التشريعية بأسلوب مرتب وموجز، وقد أُتم تأليفه في غرة رجب سنة 1391 هـ ويقع في مجلدين.