صفوة التفاسير

توفي المؤلف
1442 هـ
الطبعات
دار الصابوني للطباعة والنشر والتوزيع

صفوة التفاسير كتاب تفسير موجز للقرآن الكريم، ألّفه المدرس في كلية الشريعة بـمكة المكرمة محمد علي الصابوني (توفي 1442 هـ / 2021 م)؛ جمع فيه بين التفسير بالمأثور والمعقول بأسلوب ميسر .

التأليف والمنهج والمصادر

فرغ الصابوني من تأليف الكتاب في سنة 1400 هـ، وطُبع في ثلاثة مجلدات . وبيّن في مقدمته سبب تسميته بـ«صفوة التفاسير» بأنه جامع لعيون ما تضمنته كتب التفسير الكبيرة المفصلة، مع مراعاة الاختصار وحسن الترتيب والوضوح والبيان، والاعتناء بالنواحي البيانية واللغوية .

استمد المؤلف مادة كتابه من أمهات كتب التفسير المتقدمة والمتأخرة؛ ومن أبرز مصادره التي اعتمد عليها: «جامع البيان» لـابن جرير الطبري، و«الكشاف» لـالزمخشري، و«تفسير القرآن العظيم» لـابن كثير، و«البحر المحيط» لـأبي حيان الأندلسي، و«روح المعاني» لـالآلوسي، فضلاً عن النقل عن تفاسير الرازي والبيضاوي والنسفي وغيرهم .

التلقي والانتقادات

حظي الكتاب بانتشار واسع وقراءة بين المتعلمين لما اتسم به من سهولة العبارة وجاذبية المنهج ، غير أنه واجه في المقابل تعقبات وانتقادات عقدية ومنهجية واسعة من علماء المنهج السلفي، تركزت بالدرجة الأولى على تبنيه عقيدة الأشاعرة وتأويله لآيات الصفات الفعلية والخبرية ، إضافة إلى مآخذ تتعلق بسلامة العزو وتخريج الأحاديث وإيراد الإسرائيليات .

وأفرد عدد من العلماء مؤلفات ومقالات في نقد الكتاب والرد عليه، ومنها:

  • استدراكات ورسائل لـعبد العزيز بن باز، ومنها «تنبيهات هامة على ما كتبه الشيخ محمد علي الصابوني في صفات الله عز وجل» .
  • «التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير» لـبكر أبو زيد (ضمن كتابه «الردود»)، حيث انتقد مزجه بين تفاسير متباينة المناهج العقدية واعتبر عنوان الكتاب غير مطابق لواقعه .
  • «ملاحظات عامة على كتاب صفوة التفاسير» لـصالح الفوزان .
  • «ملاحظات على صفوة التفاسير» لـعبد الله بن جبرين، مع إشارته إلى اشتمال الكتاب على فوائد واجتهاد في الجمع، وأنه أقل أخطاءً من مطولات كتب الأشاعرة .
  • «الرد على أخطاء محمد علي الصابوني في كتابه صفوة التفاسير ومختصر تفسير ابن جرير» و«تنبيهات هامة على كتاب صفوة التفاسير» لـمحمد جميل زينو .
  • «ملاحظات على كتاب صفوة التفسير» لسعد ظلام عميد كلية اللغة العربية في مصر .

ودفعت هذه الردود وزارة الحج والأوقاف في المملكة العربية السعودية إلى إصدار تعميم سنة 1408 هـ بمصادرة الكتاب ومنع تداوله وتوزيعه حتى تُصحح ملحوظاته العقدية .

كما جُرّد الكتاب ولُخّص في أعمال لاحقة، منها عمل عبد الله بن إبراهيم الأنصاري بعنوان «تجريد البيان لتفسير القرآن من صفوة التفاسير»، المطبوع في مجلدين بالدوحة سنة 1404 هـ .

تم تحديث الإجابة