مختصر تفسير ابن كثير
- توفي المؤلف
- 1442 هـ
- الطبعات
- دار القرآن الكريم
مختصر تفسير ابن كثير هو كتاب في تفسير القرآن اختصر فيه محمد علي الصابوني (المتوفى سنة 1442 هـ / 2021 م) كتاب «تفسير القرآن العظيم» للحافظ ابن كثير (المتوفى سنة 774 هـ)، بهدف تقريبه وتيسيره للقراء وتجريده من الأسانيد والمطولات .
دوافع التأليف والغرض منه
أوضح الصابوني في مقدمته أنه أقدم على اختصار هذا التفسير استجابةً لحاجة القراء وعامة الناس إلى فهم القرآن الكريم بأسلوب ميسر بعيد عن صعوبات مصطلحات الفنون المختلفة؛ كالبلاغة والنحو والصرف والفقه والأصول، وبإشارةٍ من بعض الفضلاء ومدير عام دار القرآن الكريم، ونظرًا لما تميز به أصل الكتاب من الجمع بين التفسير بالمأثور والتفسير بالمعقول والاعتماد على تفسير القرآن بالقرآن ثم بالسنة وآثار الصحابة والتابعين .
منهج الاختصار
حدد الصابوني منهجه في اختصار تفسير ابن كثير في عدة معالم رئيسية :
- حذف الأسانيد: حذف الأسانيد المطولة والاكتفاء بذكر الراوي من الصحابة، مع الإشارة في الهامش إلى مخرجي الأحاديث كـالبخاري ومسلم وغيرهما .
- الاقتصار على مواضع الشاهد: إيراد الآيات المستشهد بها في موضع الشاهد فقط، دون استيفاء كامل الآيات لتسهيل فهم المراد .
- انتقاء الروايات والأحاديث: الاقتصار على الأحاديث الصحيحة وحذف الضعيف منها، وإسقاط ما لم يثبت سنده من المرويات المأثورة مما نبه عليه ابن كثير .
- أقوال السلف: الاقتصار على المشهور من أقوال الصحابة؛ مثل عبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود، مع تثبيت أصح الروايات المنقولة عنهم .
النشر والاستقبال النقدي
نُشر المختصر في بيروت عن دار القرآن الكريم سنة 1402 هـ . وقد قوبل الكتاب بتعقبات وانتقادات من عدد من أهل العلم والباحثين؛ إذ خصه الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد بمؤلف نقدي ضمن رسائله بعنوان «التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير» . وانتقد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني منهج الصابوني في تصحيح بعض الأحاديث في المختصر بناءً على سكوت ابن كثير عنها، مبيّنًا أن إيراد المحدث للحديث بسنده يبرئ ذمته ولا يقتضي بالضرورة صحته عنده .
تم تحديث الإجابة