ابن خالويه
- توفي
- 370 هـ
- وُلد في
- -
ابن خالويه (ت. 370 هـ / 980 م)، هو أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه الهمذاني، عالم بالعربية واللغة والقراءات والأدب، استوطن حلب وحظي بمكانة في بلاط بني حمدان، ومن أشهر مصنفاته كتاب «ليس في كلام العرب» .
نسبه ونشأته ورحلته العلمية
يرجع أصله إلى مدينة همذان . ارتحل إلى بغداد في طلب العلم سنة 314 هـ، فلقي كبار علمائها وأخذ عنهم . قرأ القرآن على ابن مجاهد، وتلقى النحو واللغة والأدب عن ابن دريد، وابن الأنباري، ونفطويه، وأبي عمر الزاهد، وقرأ على أبي سعيد السيرافي، وسمع الحديث من محمد بن مخلد العطار ، وجمع بين المذهبين البصري والكوفي .
روى عنه وأخذ من علمه جمع من الأعيان، منهم المعافى بن زكريا النهرواني، وأبو بكر الخوارزمي، وعبد المنعم بن غلبون، والحسن بن سليمان .
اتصاله ببني حمدان
انتقل إلى بلاد الشام واستقر في حلب، حيث اختص بالأمير سيف الدولة بن حمدان وحظي عنده بمنزلة رفيعة؛ فكان يؤدب أولاده، وأقبل عليه آل حمدان يدرسون عليه ويقتبسون من علمه، وقصدته الرحلة من الآفاق . وشهدت مجالس سيف الدولة محاورات ومناظرات بينه وبين المتنبي وأبي علي الفارسي .
مكانته وآراؤه
عُدَّ ابن خالويه إماماً حافظاً متسع الرواية في اللغة وشواردها ووجوه القراءات؛ وأظهر في كتابه «ليس في كلام العرب» استقصاءً واسعاً لما نُفي وروده في اللسان العربي ، وله في علوم التنزيل كتاب «إعراب ثلاثين سورة» . في المقابل، نُقل عن بعض النحاة كابن مكتوم وأبي البركات الأنباري أنه لم يكن في علل النحو والتصريف كمنزلته في اللغة .
تعددت الأقوال في انتمائه المذهبي؛ فذكره بعضهم في طبقات الشافعية، بينما عده آخرون من الإمامية مستندين إلى مصنفه «كتاب الآل» الذي استعرض فيه أقسام الآل وترجم فيه للأئمة الاثني عشر وتواريخهم . وكان يُلقب أحياناً بـ«ذي النونين»؛ لإطالته نون اسمه ونون «ابن» في خطه .
وفاته
توفي ابن خالويه في مدينة حلب سنة 370 هـ ، وجاء في رواية أخرى أن وفاته كانت سنة 371 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في توجيه القراءات السبع وإعرابها، يهدف إلى بيان وجوه قراءات أئمة الأمصار الخمسة وتعليلها من جهة النحو واللغة، معتمداً الإيجاز والاقتصار على ما يخدم تلك القراءات المتواترة.
كتاب في إعراب القرآن الكريم وتصريفه وغريبه، يُعرف أيضاً باسم «الطارقية» أو «الطارقيات»، يتناول إعراب ثلاثين سورة من سور المفصل تبدأ من سورة الطارق حتى سورة الناس بعد افتتاحه بسورة الفاتحة، مع شرح أصول الألفاظ وفروعها ليكون عوناً للمتعلم.
مصنَّف في توجيه القراءات القرآنية وعللها اللغوية والنحوية، يُعنى بالاحتجاج لاختلاف قراءات الأئمة السبعة في الأمصار الخمسة بأسلوب موجز وواضح، مع إيراد الحجة النحوية والدلالية لكل حرف.
مصنف لغوي يجمع شوارد اللسان العربي ونوادره، ويستقصي ما نُفي وروده في كلام العرب واستثناء ما شذّ منه، عبر تتبع الأبنية والأوزان والجموع والاستعمالات بأسلوب الحصر والنفي.