إعراب القراءات السبع وعللها
- توفي المؤلف
- 370 هـ
- الطبعات
- ط العلمية · ت العثيمين
إعراب القراءات السبع وعللها كتاب في توجيه القراءات السبع وإعرابها، ألّفه اللغوي والنحوي ابن خالويه (ت. 370 هـ / 980 م) لبيان وجوه قراءات أئمة الأمصار الخمسة وتعليلها من جهة النحو واللغة .
موضوع الكتاب وغايته
يختص الكتاب بتوجيه وإعراب القراءات المتواترة المنسوبة إلى القراء السبعة في الأمصار الخمسة، وهم: عبد الله بن كثير المكي، ونافع بن أبي نعيم المدني، وأبو عمرو بن العلاء البصري، وعاصم بن أبي النجود وحمزة بن حبيب الزيات والكسائي من الكوفة، وعبد الله بن عامر اليحصبي من الشام .
وقد بيّن ابن خالويه في مقدمته أنه اختصر هذا المصنّف من كتابه الجامع في إعراب القرآن، مقتصرًا فيه على ما يخدم قراءات هؤلاء الأئمة دون الاستطراد في مشكل الإعراب أو التفسير الغريب أو إيراد القراءات الشاذة؛ رغبةً في تيسير حفظه واستعجال نفع المتعلم وتذكير العالم به .
المنهج والمحتوى
سلك المؤلف مسلك الإيجاز والتركيز على التعليل اللغوي والنحوي للوجوه القرائية . ومن أبرز سمات منهجه:
- الاستشهاد بكلام العرب وأشعارهم الفصيحة لتخريج الوجوه النحوية والصوتية .
- الاحتجاج للفظ القرائي بقراءة أخرى في موضع مماثل انطلاقًا من قاعدة أن «القرآن يشهد بعضه لبعض»، وهو ما نصّ على أنه مسلك السلف من الصحابة والتابعين .
- الإحالة إلى كتبه الأخرى المتخصصة فيما يتصل بمباحث الإعراب الأوسع أو القراءات الشاذة ككتاب «البديع» و«المختصر في الشواذ» .
وثمة تداخل وقع لدى بعض المعاصرين بين هذا الكتاب وكتاب آخر مطبوع بعنوان «الحجة في القراءات السبع» نُسب خطأً إلى ابن خالويه، وقد بيّن عدد من الباحثين—منهم محمد العابد الفاسي وصبحي عبد المنعم—بطلان تلك النسبة، ورُجّح أنه لأحمد بن الصقر المنبجي .
نسخه وطباعته
حُفظ أصل هذا الكتاب في نسخة خطية فريدة محفوظة في مكتبة مراد ملا بتركيا، وكان يعتريها خرم في مواضع متفرقة يُقدّر بنحو ربع حجم الكتاب . وقد حقق الكتاب الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين بعد تشجيع وتوجيه من المحقق محمود محمد شاكر، وصدرت طبعته الأولى عن مكتبة الخانجي بالقاهرة سنة 1413 هـ / 1992 م .
تم تحديث الإجابة