ليس في كلام العرب
- توفي المؤلف
- 370 هـ
- الطبعات
- .n.p
ليس في كلام العرب هو مصنف لغوي وضعه عالم اللغة والنحو ابن خالويه (ت. 370 هـ / 980 م)، خصه بجمع شوارد اللسان العربي ونوادره واستقصاء ما نُفي وروده في كلام العرب واستثناء ما شذّ منه .
موضوع الكتاب ومنهجه
بنى ابن خالويه كتابه على أسلوب النفي والحصر اللغوي والصرفي، بحيث يفتتح مسائله بعبارة «ليس في كلام العرب كذا إلا كذا»، متتبعاً الأبنية والأوزان والجموع والاستعمالات التي لا نظير لها، أو التي شذت عن القواعد المطردة . وقد صدّر مؤلَّفه بقوله: «ليس في كلام العرب إنما هو على ما أحاط به حفظي، وفوق كل ذي علم عليم» ، ومثّل فيه لمسائل شتى كالأفعال والأبنية الشاذة والمفردات، كقوله في الأبنية: «ليس في كلام العرب: أفعل فهو فاعل إلا أعشبت الأرض فهي عاشب»، وقوله: «ليس في كلام العرب ما مفرده ممدود وجمعه ممدود إلا داء وأدواء» .
ويُعد هذا المصنف ضرباً من تصانيف الأشباه والنظائر في اللغة، وقد ذكر جلال الدين السيوطي أن أصله كان في ثلاثة مجلدات ضخام استخرج منها فوائد في كتابه «المزهر» .
القيمة العلمية والاستدراكات
حظي الكتاب بإشادة واسعة من أئمة اللغة والتراجم؛ فوصفه كمال الدين الأنباري بأنه كتاب نفيس في اللغة، ونقل ابن خلكان وصلاح الدين الصفدي أنه يدل على اطلاع عظيم واستحضار واسع لم يَرَيَا مثله في بابه .
ونظراً لطبيعة الكتاب القائمة على التعميم والحصر، اتجه بعض العلماء إلى استدراك ما فات مؤلفه من روايات لغوية:
- وضع الحافظ علاء الدين مغلطاي مصنفاً تعقّبه فيه وسماه «الميس على ليس» (أو «الميس إلى كتاب ليس») .
- صنّف بعض أهل اللغة كتاباً سمّاه «بل» استدرك فيه مواضع مما حُكم بنفيها في الكتاب .
الطبعات
طُبع الكتاب قديماً في مصر بمطبعة السعادة سنة 1327 هـ ، ونشره أحمد عبد الغفور عطار في الرياض سنة 1987 م .
تم تحديث الإجابة