ابن الصواف
- توفي
- 359 هـ
- وُلد في
- -
أبو علي بن الصوّاف (270–359 هـ / 883–970 م)، محدث ومسند من أهل بغداد، عُرف بضبطه وإتقانه لمروياته الحديثية وأجزائه المسندة كـفوائد أبي علي الصواف .
نسبه ونشأته
هو محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله، أبو علي البغدادي، واشتُهر بابن الصوّاف نسبةً إلى بيع الصوف . وُلد في شهر شعبان سنة 270 هـ ونشأ في بغداد متفرغًا لسماع الحديث وجمعه .
شيوخه وتلاميذه
سمع الحديث من طبقة من أعيان مسندي بغداد وعلمائها، ومن أبرز شيوخه: إسحاق بن الحسن الحربي، وبشر بن موسى الأسدي، وأبو إسماعيل الترمذي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن إسحاق الأنصاري، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج، وجعفر بن محمد الفريابي .
وروى عنه جمع من الحفاظ وكبار المحدثين، من أشهرهم: الدارقطني، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران، ومحمد بن أبي الفوارس، وعبد الله بن يحيى السكري، وعلي بن أحمد الرزاز، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الأصبهاني .
مكانته والثناء عليه
حَظي ابن الصوّاف بتقدير واسع لدى معاصريه وتلاميذه لشدة تحريه وتحقيقه في الرواية؛ فقد نقل الخطيب البغدادي عن الدارقطني قوله: «ما رأت عيناي مثل أبي علي بن الصواف ورجل آخر بمصر» . وقال تلميذه ابن أبي الفوارس: «وكان ثقة مأمونًا من أهل التحرز، ما رأيت مثله في التحرز» . وتناقل أصحاب الطبقات مروياته وأجزاءه الحديثية باعتبارها من الأصول المعتمدة في الإسناد والعوالي .
وفاته
توفي ابن الصوّاف لثلاث خلون من شعبان سنة 359 هـ، وكان عمره يوم مات تسعًا وثمانين سنة . ورُوي عن محمد بن الحسين القطان أنه مات في أواخر سنة تسع وخمسين وثلاثمائة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي مسند يشتمل على جملة من الأحاديث النبوية والآثار الموقوفة في موضوعات بدء الخلق وقصة آدم عليه السلام وذريته وأخبار الأنبياء، بالإضافة إلى ما يتعلق بصفة خلقه وإهباطه إلى الأرض ووفاته، وتفسير الآيات الواردة في شأن الخلق، وخصائص وفضل يوم الجمعة، وأحوال الجنة ونعيمها.
جزء حديثي يشتمل على مرويات وأحاديث مسندة منتقاة من أصول الحديث، يضم في نسخته الخطية مئة وثمانية وستين حديثًا مروية عن جماعة من الشيوخ، ويبدأ أوله بحديث أنس بن مالك في وضع العبد في قبره، ويختتم بحديث الصدقة.
مصنف حديثي مسند يجمع ستين نصًا بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة ومقطوعة في أبواب الآداب والأخلاق وحقوق الأخوة والفضائل والمناقب والاعتقاد والرقائق والأحكام؛ يفتتح بحديث عقبة بن عامر في الستر على المسلم، ويُختتم بحديث البراء بن عازب في الهجرة النبوية.
جزء حديثي يشتمل على مرويات وأحاديث مسندة منتقاة من أصول المسموعات والفوائد الحديثية، تتناول نصوصًا مروية بالأسانيد المتصلة وتضم في أصلها الخطي مئة وثمانية وستين حديثًا.