الثاني من أجزاء ابن الصواف
- توفي المؤلف
- 359 هـ
- الطبعات
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
الثاني من أجزاء ابن الصواف هو جزء حديثي مسند من مرويات المحدّث البغدادي أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف (270–359 هـ / 883–970 م)، يشتمل على جملة من الأحاديث النبوية والآثار الموقوفة في موضوعات بدء الخلق وأخبار الأنبياء .
المؤلف ومكانته
مؤلف الجزء هو محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله البغدادي، المعروف بابن الصواف، نسبةً إلى بيع الصوف . وُلد في شعبان سنة 270 هـ، وتُوفي لثلاث خلون من شعبان سنة 359 هـ عن تسع وثمانين سنة في بغداد .
سمع من كبار شيوخ عصره، منهم: إسحاق بن الحسن الحربي، وبشر بن موسى الأسدي، وأبو إسماعيل الترمذي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة . وكان موصوفاً بالعدالة والضبط؛ قال فيه الحافظ محمد بن أحمد بن أبي الفوارس: «كان ثقة مأموناً من أهل التحرز، ما رأيت مثله في التحرز» . ونُقل عن الإمام أبي الحسن الدارقطني قوله: «ما رأت عيناي مثل أبي علي بن الصواف ورجل آخر بمصر» .
محتوى الجزء وموضوعاته
يضم الجزء مرويات مسندة تتعلق ببدء الخلق وقصة آدم عليه السلام وذريته، وما يتصل بصفة خلقه وطوله، وإهباطه إلى الأرض ووفاته . كما يورد الآثار المروية في تفسير الآيات المتعلقة بالخلق؛ كقوله تعالى: مِنْ طِينٍ لازِبٍ ، وقوله سبحانه: وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ، وتعليل تسمية آدم والإنسان .
ويتضمن الجزء أحاديث في فضل يوم الجمعة وخصائصه المرتبطة بخلق آدم وإدخاله الجنة وإخراجه منها ، فضلاً عن روايات تتصل بأحوال الجنة ونعيمها . ويروي ابن الصواف أكثر هذه الأحاديث بإسناده عن شيخه عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه الإمام أحمد بن حنبل وعن غيره من شيوخه .
الرواية والانتقاء
اعتنى أئمة الحديث بأجزاء ابن الصواف ومروياته، وكان الإمام الدارقطني ممن انتقى على ابن الصواف من حديثه وفوائده . وقد روى عن ابن الصواف جماعة من كبار المحدّثين؛ كالدارقطني، وأبي الحسن بن رزقويه، وأبي الحسين بن بشران، وأبي بكر البرقاني، وأبي نعيم الأصبهاني . وأثبت الحافظ ابن حجر العسقلاني في معجمه مسموعاته من «الثاني والثالث من حديث أبي علي الصواف» بإسناده .
تم تحديث الإجابة