ابن المظفر الحاتمي

توفي
388 هـ
وُلد في
بغداد

أبو علي محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي (ت. 388 هـ / 998 م)، أديب ولغوي وناقد وشاعر بغدادي، عُرف بمناظرته لأبي الطيب المتنبي ومصنفاته في نقد الشعر وبلاغته ككتاب حلية المحاضرة في صناعة الشعر.

نسبه وشيوخه وتلاميذه

يرجع نسبه إلى بغداد ونُسب الحاتمي إلى جد له اسمه حاتم. نشأ في بيئة أدبية؛ إذ كان والده شاعراً، وكان ابنه أبو طالب أحمد بن محمد الحاتمي شاعراً أيضاً. أدرك في تعليمه ابن دريد وأخذ عنه، وروى عن أبي عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد وغيره أخباراً كان يمليها في مجالس الأدب، وروى عنه القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي.

مكانته وخصوماته النقدية

عُدّ من حُذّاق أهل اللغة والأدب وكان شديد العارضة، ووصفه الثعالبي بأنه شاعر كاتب يجمع بين البلاغة في النثر والبراعة في النظم وحسن التصرف في الشعر، وله رسالة معروفة بعنوان «وقعة الأدهم».

دارت بينه وبين أبي الطيب المتنبي مناظرة ومواجهة نقدية ألّف على إثرها «الرسالة الموضحة» (المعروفة أيضاً بالرسالة الحاتمية) لتتبع مآخذ شعر المتنبي وإظهار سرقاته وعيوب نظمه. وكان إلى جانب ذلك مبغّضاً إلى طائفة من أهل العلم، فهجاه الشاعر ابن الحجاج وغيره بأهاجٍ مرّة.

وفاته

توفي في شهر ربيع الآخر سنة 388 هـ.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب نقدي خُصص لتتبع مآخذ شعر أبي الطيب المتنبي وسرقاته وعيوب ألفاظه ومعانيه، ويناقش قضايا نقدية متعددة كحدود الشعر والاستعارة وعيوب المبنى الشعري ورصد الألفاظ المبتذلة واستخراج مواضع السرقات واجتلاب المعاني من المتقدمين.

  • كتاب في نقد الشعر وبلاغته وفنون الأدب يقع في مجلدين، وُضع ليكون جامعاً لمحاسن الشعر وعيونه وصالحاً للمذاكرة والمحاضرة في مجالس الأدب، مع التركيز على غرر المعاني وأركان الشعر من المثل الشارد والتشبيه الرائع والاستعارة الواقعة.