الرويانى

توفي
307 هـ
وُلد في
-

أبو بكر محمد بن هارون الروياني (تُوفي 307 هـ / 919 م)، إمام وعالم حديث وفقيه، اشتُهر بـمسند الروياني وروايته العالية للأثر .

نسبه ونشأته ورحلته

هو محمد بن هارون، أبو بكر الروياني الرازي الآملي الطبري . وتُنسب كنيته الروياني إلى بلدة رويان في نواحي طبرستان . قام برحلات علمية واسعة في طلب الحديث وسماعه، فطاف ببلاد العراق ومصر وسمع في مدن عدة منها بغداد والبصرة .

اشتهر بأنه أحد العلماء الأربعة الذين جمعتهم الرحلة وطلب العلم بمصر، وهم: محمد بن جرير الطبري، وابن خزيمة، ومحمد بن نصر المروزي، والروياني، وعُرفوا بـ«المحامد الأربعة» . وقد ألمت بهم أثناء إقامتهم هناك فاقة شديدة ونفد زادهم حتى اضطروا إلى الاقتراع ليسأل أحدهم لهم قوتًا، فخرجت القرعة على ابن خزيمة، فقام يصلي، فوافاه رسول من قِبل والي مصر بصرر فيها دنانير لكل واحد منهم بعد رؤيا رآها الوالي في منامه .

شيوخه وتلاميذه

أخذ الحديث عن جمع من كبار أئمة عصره، فسمع بالعراق من محمد بن بشار (بُنْدار)، وأبي موسى محمد بن المثنى، وعمرو بن علي الفلاس، ويحيى بن حكيم المقوّم، وأبي زرعة الرازي، وأبي كريب محمد بن العلاء، ومحمد بن حميد الرازي، وأبي الربيع الزهراني . وسمع بمصر من المزني، والربيع بن سليمان المرادي، والربيع بن سليمان الجيزي، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ويونس بن عبد الأعلى .

روى عنه عدد من المحدثين، من أبرزهم أبو بكر الإسماعيلي، وإبراهيم بن أحمد القرميسيني، وجعفر بن عبد الله بن يعقوب الفناكي الرازي، وهو راوي مسنده وآخر من حدّث عنه .

مكانته العلمية ومسنده

نال الروياني مكانة رفيعة بين علماء الجرح والتعديل؛ فوثّقه أبو يعلى الخليلي وذكر أن له تصانيف في الفقه والحديث، ووصفه شمس الدين الذهبي بالإمام الحافظ الثقة صاحب المسند المشهور ذي الرحلة الواسعة والمعرفة التامة .

عُرف كتابه مسند الروياني بعلو أسانيده وعزة مروياته، وقد رُوي المسند وتداول المحدثون أجزاء منه في أصبهان وبغداد، كما انتخب منه الحافظ الضياء المقدسي جزءًا عُرف بـ«المنتقى من مسند الروياني» اشتمل على مرويات لم ترد في بعض القطع المنقولة من الأصل .

وفاته

تُوفي الروياني سنة سبع وثلاثمائة للهجرة (307 هـ) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • أحد كتب الحديث النبوي المسندة، مرتّب على مسانيد الصحابة بإيراد أحاديث كل صحابي تحت اسمه، وتغلب على مروياته أحاديث الأحكام والجوامع. كان الكتاب في أصله يقع في ثلاثة وثلاثين جزءاً حديثياً.

  • جزء حديثي منتخب من مسند محمد بن هارون الروياني، يشتمل على أسانيد ومرويات لم ترد في القطعة المتداولة والمطبوعة من المسند الأصلي.