مسند الروياني

توفي المؤلف
307 هـ
الطبعات
مؤسسة قرطبة

مسند الروياني هو أحد كتب الحديث النبوي المسندة، صنّفه الحافظ أبو بكر محمد بن هارون الروياني (ت. 307 هـ / 919 م)، ورتّبه على مسانيد الصحابة، وتغلب على مروياته أحاديث الأحكام والجوامع .

وصف الكتاب ومنهجه

رتّب الروياني كتابه على طريقة المسانيد المعتادة عند المحدّثين بإيراد أحاديث كل صحابي تحت اسمه، وامتاز بعلوّ أسانيده وعزّة مروياته ونُدرتها في المصادر الحديثية الأخرى . وكان الكتاب في أصله يقع في ثلاثة وثلاثين جزءاً حديثياً بحسب ما أثبته ابن سَعدويه في إجازته لـابن الطباخ .

وقد نُسب إلى الحافظ ابن حجر العسقلاني قوله إن مسند الروياني ليس دون السنن في المرتبة، غير أن محققي المرويات بيّنوا أن هذا القول وقع نتيجة تصحيف ووهم نقله المناوي ومحمد بن أبي الفيض الكتاني؛ حيث كان نص كلام ابن حجر في شأن مسند الدارمي وليس مسند الروياني .

الرواية والتناقل

اشتُهرت رواية الكتاب من طريق أبي القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن الفَنّاكي الرازي (ت. 383 هـ)، وهو آخر من حدّث عن الروياني بالسماع، ونقله عنه جماعة منهم أبو القاسم اللالكائي وأبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي المقرئ . وقرئ المسند أيضاً في أصفهان وبغداد من تلك الرواية .

وقع الفقد والنقص في أجزاء المسند قديماً منذ القرن الخامس الهجري وما بعده؛ إذ ذكر ابن نقطة أن الذي وصل إليهم بأصفهان وبغداد هو بعض المسند فقط، كما وقف الحافظ ابن حجر العسقلاني على قِطع منه . وانتقى من مروياته الحافظ ضياء الدين المقدسي (ت. 643 هـ) جزءاً سمي «المنتقى من مسند أبي بكر محمد بن هارون الروياني» تضمّن أسانيد لم تُثبتها النسخة المتداولة .

الطبع والتحقيق

طُبعت القطعة الناجية من الكتاب بعنوان «مسند الصحابة المعروف بمسند الروياني» بتحقيق أيمن علي أبو يماني، وصدرت عن مؤسسة قرطبة بالقاهرة سنة 1416 هـ / 1996 م، متبوعةً بمستدرك للنصوص الساقطة .

تم تحديث الإجابة