المنتقى من مسند أبي بكر محمد بن هارون الروياني
- توفي المؤلف
- 307 هـ
- الطبعات
- دار الأمل
المنتقى من مسند أبي بكر محمد بن هارون الروياني هو جزء حديثي انتخبه الحافظ ضياء الدين المقدسي (ت. 643 هـ / 1245 م) من مسند الإمام الحافظ محمد بن هارون الروياني (ت. 307 هـ / 919 م).
أصل الكتاب وقيمته الحديثية
عُرف مسند الروياني الأصلي بعلو أسانيده وعزة مروياته وندرتها في المصادر الحديثية الأخرى. وكان آخر من حدّث به عن المصنف راويته جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن الفناكي الرازي (ت. 383 هـ). ولم يصل من أصل المسند كاملاً إلى العصور المتأخرة سوى قطع متفرقة، حيث وقع النقص فيه قديماً منذ القرن الخامس الهجري وما بعده؛ فذكر ابن نقطة (ت. 629 هـ) أنه لم يقع إليهم بأصبهان وبغداد إلا بعضه وهو القدر المسموع من أبي الفضل الرازي وما رواه أبو عبد الله الخلال، كما أشار الحافظ ابن حجر العسقلاني إلى وقوفه على قِطَع منه.
وترجع أهمية هذا الجزء المنتقى إلى اشتماله على أسانيد ومرويات لم ترد في القطعة المطبوعة من مسند الروياني.
التحقيق والزوائد
حُقِّق هذا الجزء ونُشر بعناية خالد عبد العظيم الحويني. وأُلحق في طبعته الثانية بمرويات مستخرجة من طريق الروياني في مسنده، شملت واحدًا وعشرين حديثًا من كتاب «في معاني قول النبي ﷺ: أنزل القرآن على سبعة أحرف» لـأبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي (ت. 454 هـ)، إضافة إلى حديث واحد من «جزء منتقى من الأحاديث الصحاح والحسان» لضياء الدين المقدسي.
تم تحديث الإجابة