المؤيد العلوي

توفي
745 هـ
وُلد في
صنعاء

يحيى بن حمزة العلوي (669–745 هـ / 1270–1344 م)، إمام وفقيه وبلاغي زيدي، بُويع بالإمامة في اليمن، واشتُهر بمصنفاته الجامعة بين الفقه والعقيدة وعلوم البلاغة وإعجاز القرآن، والتي من أبرزها الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز.

النسب والنشأة

هو يحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم بن محمد بن إدريس بن علي بن جعفر، الحسيني العلوي الطالبي، وتلقب بـ «المؤيد بالله» و«المؤيد برب العزة». وُلد في مدينة صنعاء سنة 669 هـ، وأقبل على طلب العلوم، فأخذ شتى المعارف عن علماء الديار اليمنية في عصره حتى تبحر في الفنون النقلية والعقلية.

الإمامة والمسيرة العلمية

أظهر دعوته وتولى الإمامة بعد وفاة الإمام المهدي محمد بن المطهر سنة 729 هـ. وجمع بين تدبير شؤون الإمامة والتدريس، فأخذ عنه عدد من الفضلاء، ومنهم القاضي النحوي الحسن بن نسر الأهنومي.

تميّز منهجه العلمي بالنزوع إلى التحقيق والإنصاف؛ فألّف في الفقه كتابه الموسع «الانتصار»، وتناول المسائل العقدية ومواقف أئمة أهل البيت في مصنفه «طوق الحمامة في مباحث الإمامة» مقعدًا نفي التكفير والتفسيق وحاملًا مواقف الصحابة على السلامة. كما عُرف في الدراسات البلاغية بتركيزه على أصالة المعنى ورعايته في البيان والتصوير.

المكانة والثناء

عُدّ من أكابر أئمة الزيدية وعلمائهم في الديار اليمنية. وأثنى عليه محمد بن علي الشوكاني مبيّنًا أنه كان من الأئمة العادلين الزاهدين المتقللين من الدنيا، مشيدًا بطهارة لسانه، وسلامة صدره، وميله إلى الإنصاف، والامتناع عن التكفير والتفسيق بالتأويل، والذبّ عن أعراض الصحابة، وجمعه بين العلم والعمل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الوفاة

توفي في حصن هران قبلي ذمار سنة 745 هـ (وقيل سنة 747 هـ، وقيل 749 هـ)، ونُقل جثمانه إلى مدرسة ذمار فدُفن فيها.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف بلاغي يُعرف اختصارًا بـ «الطراز»، يجمع بين تقرير علوم البلاغة الثلاثة (المعاني والبيان والبديع) وبيان أسرار إعجاز القرآن الكريم وفصاحته، بهدف الجمع بين المقصد الديني المتصل بمعرفة الإعجاز والمقصد الأدبي القائم على إدراك أسرار الفصاحة في منثور كلام العرب ومنظومه.

  • مصنَّف عقدي مخصَّص لبحث مسألة الصحابة وتقرير سلامتهم ونفي الكفر والفسق عنهم، مع بيان مواقف أئمة أهل البيت تجاههم استنادًا إلى نصوص التزكية والثناء والفضل الواردة من الله تعالى ورسوله ﷺ والروايات المنقولة عن العترة النبوية.