المقدسي، عز الدين

توفي
678 هـ
وُلد في
-

عز الدين المقدسي (توفي 678 هـ / 1280 م) هو واعظ وأديب مقدسي، عُرف بفصاحته وباعه في المنظوم والمنثور ومواعظه الرمزية التي ضمّنها مصنفات عدة، من أشهرها كشف الأسرار في حكم الطيور والأزهار .

نسبه وأسرته

هو عبد السلام بن أحمد بن غانم بن علي بن إبراهيم بن عساكر بن حسين الأنصاري المقدسي النابلسي، الملقب بعز الدين والمعروف بابن غانم . كان جده الشيخ غانم بن علي من كبار الزهاد، وإليه يُنسب «الكتبة بنو غانم» لكونه جدهم لأمهم .

نشاطه ومكانته

تميّز المقدسي بأسلوبه في التذكير والوعظ، ونُعت بأنه نسج على منوال ابن الجوزي وأضرابه في البلاغة والفصاحة، وكان له قبول واسع بين الناس وشهرة ظاهرة . وعظ في دمشق ونال استحسان أهلها . وفي سنة 675 هـ، ألقى موعظة تجاه الكعبة المعظمة في حضور جمع من الأعيان والعلماء، كان من بينهم الشيخ تاج الدين الفزاري والشيخ ابن دقيق العيد وابن العُجيل من اليمن، فأبلغ في خطابه ونقل الفزاري إجادته وحسن مجلسه . كما صاغ مؤلفات جمعت بين الوعظ والمناظرة، منها كتاب تفليس إبليس .

وفاته

توفي عز الدين المقدسي في سن الكهولة بـالقاهرة في شهر شوال سنة 678 هـ / 1280 م، وورد في بعض المواضع تاريخ وفاته سنة 672 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف أدبي وموعظي رمزي، يُعرف أيضًا باسم «كشف الأسرار عن حكم الطيور والأزهار»، يقدّم حكمًا ومواعظ صوفية وأخلاقية تجري على ألسنة عناصر الطبيعة والطيور والأزهار، كاشفًا عبر النثر والشعر أسرار الصنعة الإلهية وحقائق النفس البشرية وأحوال الزهد.

  • رسالة في النحو الإشاري والتصوف، تقوم على تأويل مصطلحات علم النحو وقواعده اللفظية وحملها على المعاني الروحية والأحوال والمقامات السلوكية، موازيةً بين تقويم اللسان لدى أهل العبارة وتقويم الجنان لدى أهل الإشارة.