الحجاوي

توفي
968 هـ
وُلد في
-

موسى بن أحمد الحجاوي (895–968 هـ / 1490–1560 م) هو فقيه حنبلي وأصولي من أهل دمشق، اشتُهر بكونه مفتي الحنابلة وعمدة متأخريهم، ومؤلف كتابي زاد المستقنع في اختصار المقنع والإقناع لطالب الانتفاع .

النسب والنشأة

هو شرف الدين أبو النجا موسى بن أحمد بن موسى بن سالم بن عيسى بن سالم الحجاوي المقدسي ثم الصالحي الدمشقي . وُلد سنة 895 هـ في بلدة «حَجّة» بفتح الحاء وتشديد الجيم المفتوحة، وهي من قرى نابلس وإليها نُسب . انتقل لاحقًا إلى دمشق وسكن بمدرسة أبي عمر في الصالحية .

الشيوخ والتلاميذ

أخذ الحجاوي الفقه والعلم عن عدد من علماء عصره، ومن أبرز شيوخه: أحمد بن محمد الشويكي النابلسي، ونجم الدين عمر بن إبراهيم ابن مفلح، وكمال الدين محمد بن حمزة الحسيني، ومحب الدين أحمد بن محمد خطيب مكة العقيلي .

تتلمذ عليه جمع غفير من طلاب العلم، وكان منهم ابنه يحيى بن موسى الحجاوي، والقاضي أحمد الوفائي المفلحي، والقاضي شمس الدين بن طريف، والقاضي شمس الدين الرجيحي، وأبو بكر بن زيتون الصالحي، إضافة إلى علماء من نجد قصدوه وأخذوا عنه، كأحمد بن محمد بن مشرف، وزامل بن سلطان، وعثمان بن محمد بن إبراهيم المعروف بابن أبي حميدان .

المكانة العلمية والمناصب

انتهت إلى الحجاوي مشيخة الحنابلة والفتوى في دمشق، وتولى التدريس بمدرسة الشيخ أبي عمر بالصالحية والتدريس في الجامع الأموي . وُصف بأنه كان إمامًا بارعًا، أصوليًا، ومحدثًا ورعًا متقشفًا، وانفرد في زمانه بتحرير مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وصار إليه المعول والمرجع عند المتأخرين . حظي مصنفه الإقناع لطالب الانتفاع باعتماد واسع بين الحنابلة بدمشق، واعتُمد متنه زاد المستقنع في اختصار المقنع في التدريس والتفقه لجمعه معتمد المذهب وإيجازه .

الوفاة

توفي الحجاوي ليلة الجمعة 17 ربيع الأول سنة 968 هـ في دمشق (وجاء في روايات أخرى أنه توفي سنة 960 هـ، وقيل سنة 948 هـ) . شُيّع في جنازة حافلة حضرها الأعيان، ودُفن بسفح جبل قاسيون بأسفل الروضة في الصالحية .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف فقهي جامع على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، يُعرف أيضًا باسم «الإقناع لطالب الانتفاع». جمع فروع المذهب ومسائله وحرّر نقوله مجردًا في الغالب عن الدليل والتعليل، معتمدًا القول الواحد الراجح دون استطراد في ذكر الخلاف.

  • مصنَّف يضم أربع رسائل فقهية موجزة تتناول مسائل في مقادير الأوزان والأرطال بمقارنتها بالدرهم، وحكم بيع التمر المعجون في باب الربا، وتحرير المعتمد في الفقه الحنبلي، إضافة إلى منظومة في إحدى وثلاثين بيتًا لنظم أحكام الطهارة والصلاة.

  • مَتْنٌ فقهي في الفروع على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، يختصر كتاب «المقنع في فقه الإمام أحمد» لموفق الدين ابن قدامة المقدسي، حيث اقتصر على القول الواحد الراجح في المذهب بإيجاز وحذف للمسائل نادرة الوقوع مع إضافة ما يعتمد عليه.