البيهقي، ظهير الدين

توفي
565 هـ
وُلد في
بيهق

ظهير الدين البيهقي (499–565 هـ / 1106–1170 م) هو أبو الحسن علي بن زيد بن محمد، المعروف بابن فُندُق، مؤرخ وأديب وفقيه من أهل خراسان، اشتُهر بتصنيفه كتاب «تاريخ بيهق» وكتاب «تتمة صوان الحكمة» .

اسمه ونسبه ومولده

هو أبو الحسن علي بن زيد بن محمد بن الحسين بن فندق الأنصاري الأوسي الخزيمي، ينتهي نسبه إلى الصحابي خزيمة بن ثابت الأنصاري ذي الشهادتين، ونُسب إلى أحد أجداده «فندق» . عُرف بألقاب منها «ظهير الدين» و«حجة الدين» و«فريد خراسان» .

ولد في قصبة السابزوار (سبزوار) من كورة بيهق يوم السبت السابع والعشرين من شعبان سنة 499 هـ، وقيل في السابع والعشرين من رمضان، بينما يُقدّر تاريخ مولده في رواية بنحو سنة 490 هـ استناداً إلى ذكره أنه كان في الكُتّاب بنيسابور إبان مقتل الوزير فخر الملك بن نظام الملك سنة 500 هـ .

نشأته وطلبه للعلم

أسلمه والده إلى الكُتّاب بمسقط رأسه، ثم انتقل مع أسرته إلى قرية ششتَمَد من قرى بيهق حيث كانت لوالده ضياع . ارتحل في صباه وشبابه في طلب العلم إلى عدة مدن خُراسانية؛ فأخذ الأدب واللغة في نيسابور عن أبي جعفر المقرئ وأحمد بن محمد الميداني ومحمد الفزاري وحسن بن يعقوب القارئ، كما تفقه بمدينة مرو وأقام فيها مجالس للوعظ والإرشاد، وتلقى علوم الحكمة في سرخس عن قطب الدين محمد المروزي .

مناصبه ورحلاته ومذهبه

تولى القضاء في بلده بيهق سنة 526 هـ، ثم هاجر في العام نفسه إلى الري وأقبل فيها على علوم الحساب والجبر وعلم الفلك والنجوم، وعاد إلى بيهق سنة 529 هـ، ليرتحل بعدها في سنة 530 هـ إلى سرخس ثم إلى نيسابور قبل أن يستقر في موطنه .

اختلف المترجمون في مذهبه الفقهي والاعتقادي؛ فعدّه بعضهم من فقهاء الشافعية، بينما ذهب آخرون إلى نسبته إلى الإمامية .

مكانته وتراثه

عُدّ البيهقي من أعيان عصره في التدوين التاريخي والتراجم والأنساب؛ وصنف كتابه «لباب الأنساب والألقاب والأعقاب» الذي خصّه بأنساب الطالبيين وبيوتات الأشراف في خراسان وما حولها . ووضع كتاب «تتمة صوان الحكمة» ليكون ذيلاً على كتاب أبي سليمان السجستاني في تراجم الحكماء وأهل المعقولات .

وفاته

توفي في كورة بيهق سنة 565 هـ (1169 أو 1170 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • يمثّل هذا العمل الترجمة والتحقيق العربي لكتاب «تاريخ بيهق» الذي أُعدّ في الأصل باللغة الفارسية، وهو مصنف يُعنى بالتاريخ المحلي وتراجم أعلام كورة بيهق بخراسان وجغرافيتها وأحداثها، وجاء نقله إلى العربية وتحقيقه بجهود الباحث يوسف الهادي.

  • يُعدّ هذا الكتاب مصنفاً في تراجم الفلاسفة والأطباء وعلماء الحكمة، وُضع ليكون ذيلاً واستدراكاً على كتاب «صوان الحكمة» لأبي سليمان السجستاني، حيث يترجم لأعيان الحكماء وأهل المعقولات والرياضيات والمنطق والفلك في المشرق الإسلامي ممن جاؤوا بعد عصره أو فاته ذكرهم.

  • يختص هذا المصنف بضبط وتفصيل أنساب الطالبيين وذرية علي بن أبي طالب، وبيان ألقابهم وأعقابهم وأماكن انتشارهم، مع عناية خاصة ببيوتات الأشراف ونقبائهم في بلاد خراسان وما جاورها، مستنداً إلى الروايات الشفهية والمشاهدات العيانية والنقول عن كتب التواريخ والأنساب المتقدمة.