البرديجي
- توفي
- 301 هـ
- وُلد في
- -
أحمد بن هارون البرديجي (توفي 301 هـ / 914 م) هو إمام وحافظ من أهل الحديث ونقاده، أصله من بلاد أذربيجان ونزل بغداد، واشتُهر بالتصنيف والانتخاب وعلم الرجال والأثر .
نسبه ومولده
هو أحمد بن هارون بن روح، أبو بكر البرديجي البرذعي . ونسبته إلى «بَرْدِيج»، وهي بلدة بأقصى أذربيجان من أعمال برذعة بينهما أربعة عشر فرسخاً، وقيل إنها من أعمال أرمينية . قُدِّر مولده بعد سنة 230 هـ أو قبلها .
رحلته وشيوخه وتلاميذه
طاف البرديجي في طلب الحديث ورحل إلى الآفاق، فسمع بالعراق والشام والحجاز ومصر والجزيرة وخراسان . أخذ عن جماعة من كبار الأئمة والمحدثين، منهم أبو زرعة الرازي، وأبو سعيد الأشج، ومحمد بن يحيى الذهلي، والربيع بن سليمان، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، ونصر بن علي الجهضمي، وهارون بن إسحاق الهمداني .
روى عنه جمع من الحفاظ والمحدثين، منهم أبو القاسم الطبراني، وابن عدي، وأبو بكر الشافعي، وأبو علي بن الصواف، وأبو أحمد العسال، وعلي بن محمد بن لؤلؤ الوراق .
مكانته العلمية
وُصف البرديجي بالحفظ والإتقان والفقه والبراعة في علم الأثر؛ وذكر الحاكم النيسابوري أنه حين ورد نيسابور على محمد بن يحيى الذهلي استفاد وأفاد وكتب عنه الشيوخ، وقال فيه: «لا أعرف إماماً من أئمة عصره في الآفاق إلا وله عليه انتخاب يُستفاد» . واعتنى بجمع الروايات وضبط أسماء الرواة وتمييزها، كما في كتابه في «طبقات الأسماء المفردة من أسماء العلماء وأصحاب الحديث»، وجزئه المسند في «ذكر من روى عن النبي من الصحابة في الكبائر» .
وفاته
توفي البرديجي في شهر رمضان سنة 301 هـ بمدينة بغداد . وكان الحاكم النيسابوري قد ذكر ظناً أنه جاور بـمكة ومات بها بعد أن سمع منه شيخه أبو علي الحافظ، إلا أن المؤرخين خطّأوا هذا الظن وأثبتوا وفاته في بغداد سنة 301 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف في علم رجال الحديث، خُصِّص لجمع وتراجم الرواة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممَّن تفرَّد كلٌّ منهم باسمه فلم يشاركه فيه غيره من أصحاب الحديث، صيانةً لأسماء الرواة وضبطاً لها من التصحيف والتحريف.
جزء حديثي مسند يجمع الأحاديث المرفوعة الواردة عن الصحابة في التنصيص على الكبائر وبيانها وما يدخل منها في التفسير النبوي، معتمداً على إيراد روايات أحد عشر صحابياً بالاقتصار على النصوص الصريحة والطرائق المختصرة.
جزء حديثي يجمع الأحاديث المرفوعة المسندة الواردة عن الصحابة في تعيين الكبائر وبيانها، مستعرضاً ما رواه أحد عشر رجلاً من الصحابة عن النبي ﷺ مع تبيين ألفاظهم واختلاف طرق رواياتهم.